كيف تفوق الإبداع المصري على جورج أوريل؟



كتبت إنجي أبو السعود في يوم 14 ديسمبر 2014 عن واقعة حدثت لها كالتالي :
لأ بقي!!!!
والله لأ!!!
يلعن أبو دي بلد ويلعن أبو ده شعب! قاعدة واللي جنبي رشقت عينها في موبايلي وكنت بسمع حمزة نمرة، راحت سألاني: - هو مش ده حمزة نِمرة؟
= آه ..؟
- بتسمعيه ليه ده زبالة
= كل واحد حر *إبتسامة سمجة زي وشها*
- لا لا ماتسمعيهوش تاني ده بيلعب في دماغكوا
= *إتعصبت* معلش وإنتي مالك؟؟؟؟
- أنا بقولك علشان مصلحتك إنتي شكلك مش فاهمة
= خليكي في حالك طيب *بحط السماعات تاني*
- علي فكرة أنا ممكن أبلغ عنك المحطة الجاية
= تبلغي عني؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طب وريني كده؟؟؟
*الناس بدأت تقولنا في إيه صلوا علي النبي وبيحاولوا يقومونا من جنب بعض*
= معلش ونبي كل واحد يخليه في حاله أنا مش قايمة من هنا وعاوزة أشوف هتبلغ عني بإيه وإزاي؟ يلا قومي بقي وريني شطارتك يا حلوة
- والمصحف دول اللي خاربين البلد! *بياخدوها تقعد بعيد* لولا إن ورايا مشوار كنت فضلت وراكي ونزلت المحطة اللي نازلة فيها وبلغت
= يلا يا معتوهة من هنا روحي دلدقي جهلك وهطلك ده علي حد غيري الله يخربيتك ويخربيت اللي زيك واللي علمك!!!
*ونزلت*
هو في إيه؟؟؟؟؟ أقسم بالله في إيه؟؟!!!!!!
يلعن أبو كده!!!!! ***في محاضرة كان يعطيها أستاذ في السياسية أحترمه كثير تحدث عما أدى لموافقة المصريين على الانقلاب العسكري، كانت وجهة نظره هو عدم وفاء حكم الحزب الإسلامي بالتزاماته، وبإحباط الناس. هذه الحادثة تثبت وجهة نظري ( لست ممن يهتمون بإثبات أنهم كانت لهم جهة نظر صحيحة) لكن غسيل المخ الذي حدث للمصريين بين في السنوات التي أعقبت الثورة والذي وصل لأشده بين يونيو 2012 و يونيو 2013 تستحق الدراسة والتدريس.

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on December 15, 2017 00:02
No comments have been added yet.