هي الصفعة التي كان يجب أن تسقط على وجه المدير الظالم؛ فألجمناها خشية العواقب، وعُدنا للمنزل والغيظ يملأ الصدر؛ فرأيناها فرصة طيبة نُريح بها يدنا المشلولة؛ فأسقطناها على خد طفلنا الصغير؛ بحجة أنه أساء الأدب!
[image error]وهي الصفعة التي لم يحالفنا الحظ ولا الوقت -وقبلهما الجرأة- لنهوي بها على خدّ السائق الأرعن، والبائع الغشاش، والجار الخبيث؛ فرأينا أن نُسكنها على خد الطفل الذي لا يحترم أبويه!!
هذه الصفعات هي مجموع الانفعالات من زوج لا يرضى، وظروف مادية مضطربة، وطريق قاسٍ في الذهاب والإياب للعمل، في شمس أغسطس المحرقة؛ فنجد أن وضعها على جسد الصبي هو تنفيس عمّا يموج في صدورنا، ولا تكلف شيئًا في فعلها!!
في الحقيقية أنه قد نالني بعض تلك الصفعات الضالة التي لم أكن أرى لها تبريرًا منطقيًّا؛ فقط كنت أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام، وبأنني يجب أن أتعود ألا أربط بين الخطأ والعقاب، فقط كنت أراقب الوضع النفسي لوالدي؛ كي أعدّ نفسي للعقاب القادم!!
لقراءة باقى المقال فضلا
اضغط هنا
Published on October 03, 2011 14:33
تعددت الاراء فى موضوع ضرب الأبناء وكيف هو تأثيره عليهم وأنا أجد ان العقاب عامة هو شئ يتحكم فيه الآباء بأن يعرفوا ما الطريقه المناسبه لعقاب الطفل فهناك بعض الأطفال بمجرد نهرهم علي فعل سئ فإنهم يبتعدوا عنه ويكون ذلك بمثابة عقاب لهم وهناك من لا يؤثر فيهم الكلام فيبحث الآباء عن أسلوب ءاخر للعقاب تكون معه إستجابة من الطفل وهكذا...ويحاول بقدر الإمكان الإبتعاد عن الضرب لأن ذلك يكون له تأثيره السلبي علي شخصية الطفل وتفاعله في المجتمع