مبروك للسعوديات و عقبى لباقي الدول العربية!
في الوقت الذي تقود فيه النساء العالم، تبدأ النساء في السعودية بقيادة السيارة.. و رجم فتاوى دين بلا دين!أتذكر السبايا من الأقليات ( الايزيدية، المسيحية و العلوية ) علي يد المعارضة المسلحة في سوريا و العراق.. و أتذكر صمت المتثاقفين عن الموضوع.. تجاهله و التغافل عنه .. أجل لقد حُرِمَتْ المرأة في عصر خلافتهم المنشود من حق قيادة قدميها إلى حيث تريد.. فكانت الأمَة و كانت السبيّة في القرن الحادي و العشرين..و بمباركة من المتثاقفين مدّعيّ الإيمان و آفاقيّ الثورة!حُرِمَتْ المرأة في مصر من حقها في قيادة رغبتها، و ذُلَت و تُذَلُ بالختان !حُرِمَتْ المرأة في لبنان من حقها في قيادة توجهها السياسي.. فدبغت بوصمة القطيع و إلا رجمت !حُرِمَتْ المرأة في الأردن من حقها في قيادة شعر رأسها فكان الغطاء للتزلف الديني وليّاً حميم!حُرِمَتْ المرأة في تونس من قيادة مستقبلها باسم العيب و حرمة الدين!حُرِمَتْ المرأة اللاجئة إلى أي دولة عربية من حقها في قيادة أطفالها خارج إطار الذل.. الفقر و العوز!نحن نحتاج قرارات الملوك لقيادة كل شيء من القدمين إلى السيارة!لأن الرجال ندروا.. فلا هم بالحق و لا بالعقل حاكمين .. و متى قال الملك لأي قضيب: “صه”.. يعتق ملكاته.. يلين و يلين …
Published on September 27, 2017 23:22
No comments have been added yet.


