يسوع العصر المثلي


كالعادة .. و كأنه قد كُتب عليّ أن أحيى كل التجارب الممكنة والمحتملة بكل التفاصيل المختلفة التي قد يحياها باقي البشر .. وكأنني يسوع العصر المثلي .. الذي يصلب فوق صليب الحب ليكفر عن كل ذنوب المثليين .

لا أدري لماذا يخصني الرب بكل تلك التجارب .. فوق صليب الحب تنزف جراحي .. أنتظر الخلاص من الرب .. هل سيرفعني إليه أم أن يسوع هذا العصر ، الرب غير راضي عنه ؟

لا أدري من أين أبدأ .. لم يعد الحكي من هواياتي المفضلة ، كما كان في الماضي ، فلم يعد هناك عائد من وراء ذلك .. وكذلك فقد أصبحت كل ثوابتي هشة .. لم...
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 12, 2017 01:50
No comments have been added yet.