بيدين خاويتين

كل توقف هو ركض بلا ساقين. ولا شيء يتوقف عن الركض لأفهمه.
كراكض بلا ساقين، كنت أتسلى بمطاردة المجاز، من غرفة إلى شجرة، ومن شجرة إلى غابة، ومن غابة إلى مدينة، ومن مدينة إلى صحراء. وفي الصحراء، أصل إلى سور هائل استنطق صمته المخيف ولا صدى. كل شيء هو عقبة ذاته، تنفيه فتتوالد ألف عقبة تحول بينك وبين أن تراه. مالذي يمكن حذفه من الأشياء كي تبين، ما الشيء الغائب الذي بإضافته يطفو الضوء؟ أدفع السور غاضبا، كيف يمكن للمرء أن يهزم روحا من الأسمنت؟ أعود إلى غرفتي، لاهثا، بجبين جاف، ويدين خاويتين، محروقتين بسياط الشمس.
1 like ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on August 01, 2017 07:04 Tags: أقصوصة
No comments have been added yet.


تياترو

أحمد الفخراني
صانع أشكال
Follow أحمد الفخراني's blog with rss.