زمن الهزائم الجميلة
تذكرت اليوم سؤالا قديما أرسلته لي إحدى الصديقات وكانت يومذاك صحفية في موقع إسلام أون لاين إبان أزمته التي دفعت العاملين فيه للاعتصام عام ٢٠١٠، قالت: هل في هذا الزمن متسع للدفاع عن أحلامنا؟ هل يوجد باب يفضي إلى انتصار دون انحناء؟ وهل حقا توجد معارك شريفة منزهة عن الأهواء الشخصية؟
قريب من سبع سنوات تفصل بين إجابتي الأولى عن السؤال في مقال نشر آنذاك في جريدة اليوم السابع عنوانها "جيلنا حين يحلم" وبين جلستي الآن وحولي العديد من التغريدات التي تبكي أو تلوم أو تغضب أو تواسي سقوط حلب بكل ما فيه من كارثة إنسانية، وهل ينتهي الوضع حقا أم لا زال في النص حيلةٌ تطيل الحلقات وتؤخر النهاية. ما يجعل زمن السؤال الأول، أمام ما نحن فيه الآن زمن الهزائم الجميلة.
لإتمام القراءة
Published on December 15, 2016 11:04