جفّت ألحاني يا صديقيكان لي في بيتي مكتب صغير، تنام عليه الأفكار والحكايات، وقصاصات الألحان ومسودات الأحلام، وكانت لي في بيتي مكتبة صغيرة تحوي كتبي التي جمعتها خلال دراستي، وخلال أيام عملي الأولى من بائع الكتب القريب من محطة الحافلات، حدثتك كثيرا عنها في رسائلي قبل ذلك، تلك التي كنت أستقل منها سيارة إلى مستشفاي الصغيرة في تلك القرية البعيدة. كانت بعيدة حين كان الطريق لها لا يزيد عن ساعة ونصف، فأين هي اليوم؟
سمعت في بعض الأخبار أنها تحولت لمستشفى ميداني، وأنها قصفت مرتين خلال الأعوام السابقة. لماذا كان عليّ أن أقرأ كوابيس بيروت في ذلك اليوم وأنا في طريقي إلى المستشفى، ثم لماذا تحققت كوابيسها في حياتي أنا بعد ذلك. بعض الحكايات تجلب الشؤم على أي حال.
لإتمام القراءة
Published on December 01, 2016 02:41