حزن لا أعرفه منذ سنوات لم أر أبي، سافر بالبحر تاركا أمي خلفه تعاني وحدتها وانتظاره، يقول زملائي في العمل إنني لا أحزن، لا أعرف إن كانوا على صواب أم لا، ربما لا يبدو عليّ الحزن، لأنه ليس لدي فرحٌ يقاس عليه حزني.
لم أعرف في الحقيقة تنوع العواطف في هذه المدينة الواسعة السريعة المزدحمة. كما تحكي أمي، فإنهما خرجا هاربَيْن من الموت واستقرا هنا فترة، ثم لاح لأبي أن يعبر البحر إلى عالم أوسع بحثا عن مأمن لنا. لا أحد يعلم منذ ذلك الحين إن كان قد عبر حقا أم لا. لم تصل أخبار إلى أمي بعد ذلك.
لإتمام القراءة
Published on November 17, 2016 08:52