لا أحب إسطنبول هذه هي المدونة الثانية عشرة من مدوناتي هنا، أخرج فيها عما رسمته من مواضيع، لأكتب على غير نسق، أو موضوع، أدون شيء من حكاياتي عن المدينة التي أقيم فيها، والتي لم أعرفها بعد حق المعرفة، وأعتذر عن عدم استكمال ما بدأته من حديث عن شيللر كوني لانشغال قليل هذا الأسبوع، وربما الذي يليه.
ثلاث سنوات أتممتها هذا الشهر في إسطنبول، جئتها عابرا فمكثت إلى حين. وثلاث هي نفسها أتممتها قبل شهر من الشهر، زوجا.
جئت المدينة إذًا على حين فرحة في مهدها. وجئتها على حين حزن لف الحياة بعد ما كان في أغسطس قبل ثلاثة أعوام.
لإتمام القراءة
Published on November 04, 2016 04:07