تركتيني .. حين تمنيّت ألاّ تتركيني أبداً ..
هي البداية والأمان ، الثوابت واليقين ، الموت والحياة...

تركتيني .. حين تمنيّت ألاّ تتركيني أبداً ..

هي البداية والأمان ، الثوابت واليقين ، الموت والحياة ..



بدايات السعادة ، والإبتسامة ، وموطني حين تضيق بيّ الأوطان

والثوابت التي ما استطاعت أن تغيّرها الأيام



هي اليقين .. أنني مازلت حياً ، مازال صوتها يمنحني الحياة ، مازلت انظر في عينيها ، أري ابتسامتها ، واسمع حروف اسمي من بين شفتيها …



هي الحياة .. التي أحبها، وأحب سراب الأمل الذي تمنحني أيّاه في قربها ، وتقتلني به حينما أقترب منها، أعشقها حينما تتلاقي عينانا ! أظل صامتاً .. أفكر كثيراً في احتضانها .. وتقتلني كثيراً مرارة افتراقنا مجدداً …



هي الموت والنهاية التي تأبي أن تُكتَب أبداً …

أحبها بجميع ما فيها ! .. إلي حد العشق الذي يجعلني عاجزاً عن المقاومة …

أعشق عينيها .. ونظراتها

وابتسامتها .. وشفتيها

وحنان يديها !

وقدرتها علي تحطيمي مجدداً .. !

وابتعادها عني !

بالقدر الذي يجعلني اضيق بكل الدنيا وأتركها

واقترابها مرة أخري .. فأنسي كل ضيقي !



هي التي تعذبني بالحب إلي حد العشق

وتغرقني بالعشق إلي حد المَوت ….

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on July 26, 2016 10:48
No comments have been added yet.