للكبار ... فقط!

كبرت للدرجه اللي أقدر بيها أورَّط العالم فـِ جـُمل كبيره ومهما صرخ واسترحمأتــَّكـَّى زياده !ومش مهم يموت العصفور فـِ إيدك بعد ما خلـَّصته م اللسان والفرهده ..روحك وانت أدرى بيها !دنياك وانت اللي بتحدد أركانها !وأما تكبرلازم توسَّع مجالك لكراكيب جديدهوأدوار مسروقهوابتسامات واجبه لزباين سُقع !وأنا مابازهقش م الغياب    وماباتخنقش فـِ الزحمهلكن عيبك إنك مابتشوفش الفخّإلا بعد مابتقع فيه !وميزتك إنك بتتعامل معاه بعدهاعلى إنه فقره إجباريه فـِ الحفله ..ويا سلام لو طبَق شويتين على مراوحكونتش حته منك وانت طالع !ساعتها باحس إني أخفّ ..وإني ممكن أدخل سبَق... إنشالله مع روح الوجود !وتسيبها تنتع فـِ قلبهاوإنت ماشي تصفَّروإيديك فـِ جيوبكوصدرك مفتوح للهوا النضيفوالبنات الحلوهوالورد اللي بجدّ !   وقبل ما توصل لخط النهايه   ح تقع روح الوجود   وهي بتلقف فـِ النَفـَس   وبتطلَّع فـِ الروح ..وأنا ح أكون لسَّه فـِ نص السكَّه
باهنِّيك على إنك كبرتوعلى انتصارك الأكيد !

الإثنين 23 أغسطس 2004نُشرت هذه القصيدة بجريدة الأخبار في يوم الإثنين 16 نوفمبر 2015فوتوغرافيا: عبد الرحيم يوسف

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on November 16, 2015 14:14
No comments have been added yet.