:
:
بعد خروجي من المعاملات الرسمية التي أكرهها دائماً قفز إلى ذهني أول مكان أزوره في لندن ، "الهايد بارك" تلك الحديقة الجميلة الهادئة الحالمة التي احتضنت حرية الكلمة في أحد أركانها حين خصصت ركناً خاصّاً للمتحدثين بحرية كاملة ، أخذت جولة فيها ، شاهدت فيها أناساً يتجولون فيها بكامل حريتهم دون انتهاك لخصوصيتهم بنشرة دعوية أو متسول يطلب مالاً ، كان البعض يضحك بارتياح دون أن يكون هنالك تحذير فيما آخرون يقرؤون على ضفاف البحيرة التي كانت تتميز بنظافة كبيرة ، لم أكن أصدق وأنا الذي كنت أتجول بخوف على شواطئ الساحلين الشرقي والغربي اللذين لم يسلما من تشويه متعمد من سائح عربي أو مواطن محلي .
:
:
Published on March 05, 2010 04:57