يرقصان

ليس مثلها
يقفز كثيرًا في مكانه ويحدِث جلبة
فتطير الستائر والملاءات
يحرّك أصابعه وكأنه يشير
فتضحك القطة على الحائط
يلف جسده ويخفي وجهه بيديه
فأقول أرني نظرة عينيكَ
يرفع قدمه عاليًا جدًا
فيلمس ضلوع الصدر السفلى
وهناك
تحت صدري يستقر طويلًا
فأبتلع ريقي المغلق وأقول
برفقٍ يا حبيبي
بهدوء

تقترب رقية كل فترةٍ لحدثه هو.. تقولُ:
أين الكرة التي وعدتني بها؟
فأخبرُها أنها هناك بالداخل معه
يلهو بها قليلًا كي لا يملّ البقاء

رقيةُ كانت ترقصُ التانجو بالداخل
كانت تدبدب برفقٍ
كنتُ أشعر بذيل فستانها وهو يرتفع...
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on September 25, 2012 07:36
No comments have been added yet.