من رواية رحمـــة - فتح باب الحجرة
فتح باب الحجرة ووقف عند المدخل يدخن سيجارته وهو ينظر إليها فى صمت ..
كانت تضم ركبتيها إلى صدرها ومتشبثة بالملاءة لتغطى نفسها بها
وهى تبكي وتنتحب منهارة ، ..
ثم رفعت نحوه وجهها البرىء الغارق بالدموع وعينيها الداميتين من شدة البكاء ..
وبكل ما تحمل في داخلها من كراهية وغضب ..
نظرت إلي وجهه القبيح وشعره الاشعث وصدره العارى ،
ودخان سيجارته الذى ينفثه في هدوء وهو يتطلع إليها مبتسماً فى برود ..
ولأول مرة تشعر أنها تراه على حقيقته الدنيئة القذرة ..
بعد أن تحطمت مرآة الحب التى اعمتها ..
وخدعتها مع كثرة كلامه المعسول
وادعائه الحب الشريف الطاهر والرغبة فى الزواج ،
حتى تمكن من الانفراد بها ، واختطافها ..
وسلبها اغلى ما تملكه الفتاة .. سلبها شرفها ..
الذى كانت تظن أنه سيكون احرص على الحفاظ عليه منها ..
لأنه يحبها ولأنه ابن خالتها ..
كانت تثق به لأنها من لحمه ودمه ..
وتغاضت عن اخطائه السابقة والتمست له الاعذار ..
وصدقت كل ما يقول بسبب حبها له ..
ومحاصرته لها بكلام الحب والغرام والوعد بالزواج ..
والحياة السعيدة الهنيئة ..
والان اكتشفت أن كذبها على امها ومن حولها
كان السبب الاول فى وقوعها في تلك الهوة الوحلة ..
وأن اعتمادها على ثقتها العمياء فيه كان خطأً كبيراً ..
لم يعد بالامكان اصلاحه ..
بعد أن اسقطتها براءتها بين براثن ومخالب ذئب بشري نجس ..
والان فقط فهمت لِمَ كان يناديه صديقاه ..
بذلك الاسم الغريب ..
(الدباح) ..
■■■
مقطع من
رواية رحمـــــة
للكاتبة ميســون ســـرور
كانت تضم ركبتيها إلى صدرها ومتشبثة بالملاءة لتغطى نفسها بها
وهى تبكي وتنتحب منهارة ، ..
ثم رفعت نحوه وجهها البرىء الغارق بالدموع وعينيها الداميتين من شدة البكاء ..
وبكل ما تحمل في داخلها من كراهية وغضب ..
نظرت إلي وجهه القبيح وشعره الاشعث وصدره العارى ،
ودخان سيجارته الذى ينفثه في هدوء وهو يتطلع إليها مبتسماً فى برود ..
ولأول مرة تشعر أنها تراه على حقيقته الدنيئة القذرة ..
بعد أن تحطمت مرآة الحب التى اعمتها ..
وخدعتها مع كثرة كلامه المعسول
وادعائه الحب الشريف الطاهر والرغبة فى الزواج ،
حتى تمكن من الانفراد بها ، واختطافها ..
وسلبها اغلى ما تملكه الفتاة .. سلبها شرفها ..
الذى كانت تظن أنه سيكون احرص على الحفاظ عليه منها ..
لأنه يحبها ولأنه ابن خالتها ..
كانت تثق به لأنها من لحمه ودمه ..
وتغاضت عن اخطائه السابقة والتمست له الاعذار ..
وصدقت كل ما يقول بسبب حبها له ..
ومحاصرته لها بكلام الحب والغرام والوعد بالزواج ..
والحياة السعيدة الهنيئة ..
والان اكتشفت أن كذبها على امها ومن حولها
كان السبب الاول فى وقوعها في تلك الهوة الوحلة ..
وأن اعتمادها على ثقتها العمياء فيه كان خطأً كبيراً ..
لم يعد بالامكان اصلاحه ..
بعد أن اسقطتها براءتها بين براثن ومخالب ذئب بشري نجس ..
والان فقط فهمت لِمَ كان يناديه صديقاه ..
بذلك الاسم الغريب ..
(الدباح) ..
■■■
مقطع من
رواية رحمـــــة
للكاتبة ميســون ســـرور
Published on March 22, 2016 15:31
•
Tags:
رواية-رحمة
No comments have been added yet.


