نهى الراضي

نهى الراضي’s Followers (9)

member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo

نهى الراضي


Born
in بغداد, Iraq
January 27, 1941

Died
August 31, 2004


سافرت إلى أوروبا عام 1958 لدراسة فن الخزف ودرست الخزف في مدرسة بيام شاور للفنون ومعهد تشيلسي للفخاريات ثم أنهت تعليمها في الجامعة الأمريكية في بيروت 1961 - 1963 م وانصرفت خلال الفترة 1971 - 1975 للأعمال الفنية والتدريس في بغداد وأقامت العديد من المعارض الشخصية في بغداد وعواصم أخرى في الوطن العربي ودول العالم

عرض إنتاجها في معرض الفنانين العرب عام 1962 في مقر الجمعية الإنكليزية العربية بلندن كما عرض إنتاجها سنة 1964 في قاعة ويرث في برلين.

أقامت معرضا شخصيا للسيراميك في قاعة الواسطي عام 1965.

أقامت معرضا شخصيا لإنتاجها في السيراميك في قاعة جمعية الهلال الاحمر.

نفذت جدارية في ساحة الاحتفالات الكبرى وشارع حيفا.

أقامت معرض شخصي في قاعة الاورفلي 1985.

أقامت معرض مشترك (اربعة خزافين) في قاعة الاورفلي عام


ألفت كتابها (يوميات بغداد)..باللغة الإنكليزية وال
...more

Average rating: 3.74 · 38 ratings · 12 reviews · 2 distinct works
يوميات بغدادية

by
3.62 avg rating — 424 ratings — published 1998 — 12 editions
Rate this book
Clear rating
‫يوميات بغدادية‬

4.60 avg rating — 5 ratings
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

Quotes by نهى الراضي  (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“يبدو أن لدى الغرب ثلاث صور فقط عن العرب ـ إرهابيون , شيوخ نفطيون نساء محجبات من قمة الرأس إلى أخمص القدم . لست حتى متأكدة من أنهم يعرفون إن هناك بشر عاديون يعيشون هنا .”
نهى الراضي, يوميات بغدادية

“هناك هدف و اعتزاز يفقدهم المرء حين لا يكون له وطن . و هذا الهدف يعني اعترافاً بك , اقراراً بوجودك . أما في العالم الخارجي فإنك لا شيء , عليك أن تعرَّف و تعيد التعريف بنفسك . تبدأ من الصفر في كل مرة . (( من أنت ؟ من أين أتيت ؟ ماذا تعمل ؟ ))”
نهى الراضي, يوميات بغدادية

“لقد كان العراقيون يمارسون الاكتناز منذ قرون . إنها عادة وطنية . فلأن المرء لا يعرف أبداً متى أي شيء يكون متاحاً في السوق , يشتري ما يراه , و بكميات كبيرة . و غالبية الناس يصطفون تلقائياً حين يرون طابوراً يتكون , لا يهمهم ما يوجد في نهايته الأخرى : دهان أحذية أو صابون أو طماطم أو سلعة لا نفع فيها .”
نهى الراضي, يوميات بغدادية