the poll: للغة العامية السورية ( اللغة المحكية في سوريا ولبنان وفلسطين وبشك أقل الأردن) خصوصية مميزة، فهي تخفي في حناياه مورث لغات أقدم.. وأحياناً هي الوحيدة القادرة على تفسير بعض الكلمات والأسماء القديمة. وحيث أن هناك طيف واسع يؤكد على استخدام العربية الفصحى.. والقضاء على اللغة العامية. ما هو رأيك حول الموضوع؟ > Likes and Comments

Comments Showing 1-17 of 17 (17 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

message 1: by Sara (new)

Sara لا يمكن القضاء على أي من الغتين ...هي أصلا لغة واحدة هي العربية وتفرعاتها اللهجات.
لكن ما الكلمات القديمة التي تستطيع اللهجة السورية تفسيرها؟
هناك كلمات دخيلة تركية على اللهجة السورية أما الكلمات القديمة لا أدري ما القصد منها .. الفينيقية مثلا؟


message 2: by Khalil (new)

Khalil برأيي أن ( اللغة ) العامية لا تفسر شيئاَ , وإن فسرت فهي تفسر مصطلحات تم قولبتها من لغات أخرى
الفصحى هي الأصل و هي الأم ولا يمكن الأستغناء عنها
لا ننكر أن اللغات العالمية الموجودة الآن كانت عامية فيما مضى , فـ مارتن لوثر ترجم الأنجيل الى الألمانية ( العامية ) و دانتي كتب الكوميديا الألهية بالأيطالية ( العامية ) , لكن الحال لدينا يختلف , فاتساع المنطقة الجغرافية وتأثرها بما حولها من " لغات " جعل لكل مدينة لهجة ولغة خاصة , وقد يصل بنا الأمر - نحن العرب - أن نشن حرب " المصطلح " بدل من حرب المذاهب , على الأقل اللغة الفصحى هي الوحيدة التي " تجمعنا "
مو ناقصنا تفرقة أكتر من هيك :)


message 3: by Hiba (new)

Hiba موضوع جميل.

لكن لي تحفظ على استخدام كلمة (اللغة) العامية! فاللغة واحدة هي اللغة العربية وأما العامية فهي اللهجة المحكية.
بالطبع اللغة الفصحى هي الأساس ويجب الحفاظ عليها، لكن لا يمكننا أيضاً إنكار أهمية اللهجة وانتشارها الواسع واستخدامها اليومي من قبل عامة المجتمع.

برأيي لا خطورة على اللهجة لاستخدامها اليومي وإنما الخوف هو على الأصل وهو اللغة العربية الفصحى، نتيجة قلة اهتمام الناس بها وعدم العودة إليها واستبدالها باللهجة العامية.


message 4: by زاهي (new)

زاهي رستم بدايةً لست أنا من استخدم مصطلحي اللغة الفصحى واللغة العامية (وربما هذا أحد أسباب استبايننا) وسأذكر لك القصة، وتحليلي للأمور ومن ثم سنناقش بعض النتائج التي يجب الاستفادة منها من كل استبيان:

أول مرة شاهدت مصطلح لغة محكية، كان خوالي العام 1986... وذلك عندما اشتريت بعض الكتب الشعرية للشاعر عيسى أيوب...
وكان أول إصدار له عام 1971 كتاب شعري بعنوان أوف... ثم توالت كتبه وكلها تحمل كلمة شعر باللغة المحكية، حتى صدور كتابه لارا عام 1986، حيث استبدل على الغلاف، شعر باللغة المحكية إلى مصطلح شعر محكي. يبدو أنه تنبه للخطأ البسيط الذي حصل. المهم اكتشفت في ذلك الوقت أن العديدون يستخدمون مصطلحات خاطئة بخصوص اللغة الفصحى، واللغة العامية. بحثت قليلاً في الموضوع فوجدت أن الخطأ من المستمعين والمرددين، وذلك بسبب حب الاختصار، سأفسر:
كان يقال اللغة العربية الفصحى، واللغة العربية العامية... ثم تم اختصار كلمة عربية في كلا المصطلحين، وبدا للبعض أن كل واحدة منهما لغة خاصة قائمة بنفسها.. وكان (برأيي) الأفضل اختصار الكلمة الأولى.. واستخدام العربية الفصحى، والعربية العامية..
بالنسبة للفصحى، يفترض أن تكون واحدة.. ولكن راعني أن العامية تختلف حتى بين ضيعتين متجاورتين.. ولذلك يخلط الناس بينها وبين اللهجة (مع أن اللهجة شيء مختلف).
من أجل كلمة الحفاظ.. أولاً نقيضها ليس بالضرورة هو القضاء على، والمقصود (بالنسبة لي على الأقل) بكلمة الحفاظ، إجراء الدراسات والبحوث ونشرها وتعميمها حتى نعرف أكثر..

وبالنسبة للتفسيرات التي قد تساعدنا العامية فيها، فمثلاً ما معنى كلمة حدشيت (اسم ضيعة في لبنان، وينسب لها بكلمة حدشيتي).. قد لا تجد لها معنى في أي قاموس أو معجم باللغة العربية، وقد يأتي عالم لغة عربية ويقسمها لمقطعين حد + شيت (وشيت أو شيث اسم أحد ابناء آدم بعد هابيل وقابيل) فيصبح المعنى حد النبي شيث. ولكن لمن أطلع على الفنيقية، سيعرف أن حدشيت تعني الجديد، حيث كان اسم قرطاج عند تأسيسها من قبل الملكة أليسا (من صور) هو قرت حدشت، وتعني المدينة الجديدة.

ثم يا أصحاب، للتسلسل الزمني للغة فوائد جمة، فمثلاً قرأت مرةً في كتاب لعبد الرحمن منيف، وفي المقدمة، حديثاً عن ابن عباس، أنه قال: عندما صعد النبي إلى الجنة، رأى ذئباً فيها.. فقال لجبريل: أذئب في الجنة؟؟ فقيل له، أنه أكل ابن شرطي. فقال ابن عباس: لو أكل الشرطي لرفع في عليين. ولو كنا نعرف تاريخ اللغة لم احتجنا لكتب تجريح الرجال وتحري صحة الأحاديث لمعرفة أن الحديث غير صحيح... فكلمة جلاوزة هي التي كانت مستخدمة في ذلك العصر ثم تم استخدام كلمة العسس في عصر عمر، وظهرت كلمة ذوو شرطة في عصر الحجاج (لوضعهم شريط على زندهم لتمييزهم) والتي تحولت فيما بعد لشرطة.

وهناك حديث عن علي بن أبي طالب، مفاده أن القرآن كله في الفاتحة، والفاتحة كلها في البسملة، والبسملة كلها في حرف الباء، والباء كلها في نقطة حرف الباء.. ولو عرفنا أن التنقيط تم في آواخر عصر معاوية، لما استقام الأمر، فالحديث غير صحيح..

بالنسبة للنتائج سوف أتحدث عنها لاحقاً بعد استكمال الاستبيان..

لا توجد لغة لم تستعر بعض الكلمات من لغات أخرى، وليس فقط من التركية.. ففي بداية انتشر الفصحى تم الاستعانة بكلمات من لغات أخرى مثل الفارسية (ديوان، دستور، بيميرستان، فالوذج...). واسمحوا لي استعراض الجملة التالية من أحد المناطق السورية: قبق بريق شايدانا دنكر في بقشتكم، وهي عربية حسب أهل المنظقة وقد عقدتني عندما سمعتها للمرة الأولى، ولكن تحليلها ممتع.. هل يعرف أحدكم معناها؟

سؤال آخر للتفكير، لماذا العامية السورية هي أقرب اللهجات للعربية الفصحى؟


message 5: by Tesnim (new)

Tesnim كلٌ من اللغتين تمثل لي هويةً لا أستطيع الاستغناء عنها , اللغة السورية .. لغة الوطن الذي أعشق كل مايمت إليه بصلة .. !
واللغة العربية .. لغة القرآن الكريم الدين الذي يتجذر فيني حتى النخاع .. !
والتخلي عن إحداهما يعني الانسلاخ عن إحدى هاتين الهويتين.. !


message 6: by Rob (new)

Rob -san لا أشعر بأي "حنية" للغة العربية الفصحى. لم أستعملها إلا "هنا" بحياتي كلها ! وكل مشاعري وأفكاري وحواراتي الداخلية والخارجية بالعامية ويسهل علي التعبير عن نفسي بالإنكليزية 10 مرات أكثر من العربية الفصحى....
لذلك, إذا أعطي لي الخيار بالقضاء على إحدى الفرعين, فسأقضي على الفصحى, لأنها لا تشكل أكثر من 30% "مناهج المدرسة" من حياة, خلينا نقول, معظم من لا يطالع.


message 7: by زاهي (new)

زاهي رستم يا شباب ويا صبايا هدوا شوي
يبدو أن أوضاع البلد غم بتأثر ع كل شي

مين جاب سيرة أنو لغة بدا تقضي ع لغة؟؟؟!! غريب
بعدين ليش لازم يكون هناك طرف رابح ومهمته حتى بعد الربح القضاء على الطرف الخاسر

إذا نحنا المثقفين (يفترض) هيك عم نفكر... فلا عتب على البقية

الفكرة ابسط من هيك، اللغة وحدة ولا يمكن فصل أحد طرفيها... يعني تخيلوني عم بقرأ بحث علمي عن فيروس كرونا باللغة العامية، أو عم بحاكي بياع المازوت باللغة الفصحى.. كل له مكان وزمان مناسبان

هدفي من السؤال بالاساس زيادة معرفتنا (بتاريخ كلامنا).. فأنا عندما تمر علي كلمات لا أفهمها أصاب بالإحباط... أرجوكم على الأقل هون ألغولي فكرة القضاء على الآخر والفوز

وتذكروا أن أعظم تعريف للديموقراطية، هو احترام الأكثرية لرأي الأقلية..


message 8: by Tesnim (new)

Tesnim زاهي wrote: "روا أن أعظم تعريف للديموقراطية، هو احترام الأكثرية لرأي الأقلية..
"


+1


message 9: by Tesnim (new)

Tesnim Rob wrote: "لا أشعر بأي "حنية" للغة العربية الفصحى. لم أستعملها إلا "هنا" بحياتي كلها ! وكل مشاعري وأفكاري وحواراتي الداخلية والخارجية بالعامية ويسهل علي التعبير عن نفسي بالإنكليزية 10 مرات أكثر من العربية الف..."


صحيح , و أزيدك من الشعر بيتاً أن اولئك الذين تربطنا معهم هذه اللغة هم نفسهم الذين خذلونا ولم يهتمو بدماءنا المراقة ..

ولـــكـــــن .. !

واقع أن الشعوب العربية تسيطر عليها "روح القطيع"ـ كما قال احمد مطر ـ هذا الواقع لا ينفي أن عدونا مشترك ومصلحته تقتضي بتفريقنا .. يعز علي أن أرى إسرائيل وغيرها من أعدائنا ـ الذين لست بصدد ذكرهم ـ يتمتعون بواقع أننا متفرقون ثقافياً فوق فرقتنا الجغرافية .. !


message 10: by Rob (last edited Jun 20, 2013 10:37AM) (new)

Rob -san مو وجود "العدو" هو الذي يخلق اللكنات المختلفة, ولو كانت اللغة توحد شعوب لماذا لا يشعر سكان أميريكا وكندا وبريطانيا وأستراليا ونيزيلندا وغيرها أنهم "إخوة متحدون" ؟

طيب الأستاذ بالمدرسة و الدكتور بالجامعة لما بيشرح عن عالفيروس بيشرح بالفصحى ولا العامية ؟


الفصحى أصل العامية, أكيد. لتحفظ الفصحى في الكتب وتنتقل العامية عبر الزمان والمكان متقلبة ومتغيرة :) وسأغير جوابي "السابق كان ناتج عن ردة فعل لكل ما يتعلق بالعرب, أعتذر"


message 11: by Tesnim (new)

Tesnim بعرف انو مو وجود العدو هو الي بيخلق لكنات مختلفة .. بس نحنا عنا فروقات ثقافية وضغائن نتيجة الخذلان وغيرو وغيراتو ومكفيتنا .. الشي الوحيد الي لسا بيربطنا هو اللغة اذا قضينا عليها مابتوقع انو صفي اي امل لحتى نقلل من الفجوة الثقافية بيننا !

لانو ببساطة شديدة مافي مجال للمقارنة مارح اقعد هلئ احكي عالفروقات الثقافية الي بينون والتاريخ المشترك والمقومات الثقافية الي بتجمعنا بس بيكفي انو تاريخنا واحد و عدونا واحد والمخطط الاستعماري الايراني والاسرائيلي بيشملنا كلنا..!

بصراحة مافهمت شو دخل الفيروس بالموضوع .. بس انا حاليا بكالوريا ومن الصف الاول بيشرحلونا بالفصحى :)

معك حق .. بس بتمنى تفكر انو نحنا قبل 65 سنة شو عملنا للفلسطينيين ؟ وقبل 88 سنة شو عملنا للاحواز ؟ وغيرو وغيراتو .. قصدي انو بعيدا عن التحيز "نحنا مالنا احسن" :(


message 12: by Rob (new)

Rob -san وأنا بكلوريا كمان ^^ من الصف الأول بيشرحولنا بالعامية... :\

إن كان العرب سيتوحدون يوما, ستكون على أساس/لهدف ديني, و*بكسر الراس من قبل شي قائد ديني كبير*, متل قبل تماما. ما بعتقد رح تحرك أي مآسي جديدة ضمائرهم.. ووحدة الغرب أسهل بكتير, كونها لن تكون قائمة إلا على أساس اقتصادي "ومصالح متبادلة", متجاوزين ما بينهم من فروقات تاريخية "ولو إني بشوفها متشابهة ؟ كونها "أمريكا-كندا-أستراليا" كلها نشأت كمستوطنات أوروبية هجّر إليها أولاً وهوجر إليها لاحقا"

معلوماتي التاريخية عن العرب ما بتتعدى كتب التاريخ المدرسية, ما رح إقدر جاريك ولو بتمنى :)

"كنت عم علق على كلام الأستاذ زاهي بما يخص الفيروس ^^ "


message 13: by Tesnim (new)

Tesnim بصراحة انا مستغربة نحنا اذا بتجاوب الطالبة بالعامي بتلغيلها الانسة علامة السؤال :'(

بالنسبة للهدف الديني معك حق .. ولو انو بتوقع مستحيل على ارض الواقع , بس هنن مارح يتحركو لانو "صار عندون ضمائر على غفلة" ازا رح يتحركو فهاد لانو "وصل البل لدقنون" واكبر دليل الي عم يصير هلئ بالمنطقة .. قصدي انو متى اشتعلت المنطقة كلها بما فيها شمال السعودية وجزء من مصر (بقصد المخطط الموجود ب"الطريق الى الحرب العالمية الثالثة ومابعدها" ) ساعتها مارح يكون في خيار رح تتحرك الشعوب اكيد .. (الا ترى معي ان العدو المشترك يخلق رابطة اقوى من المصالح المشتركة ؟)


message 14: by عُلا (new)

عُلا بعد اذنكم يا جماعة أنا رح ارجع للأول ..........
بالنسبة لفكرة الحفاظ عادة يلحقها الترميم ... ولكن اللغة ترمم نفسها بنفسها :).....

علياء wrote: "بالطبع لا يمكن القضاء على اللهجة العامية، وأفضّل أن نقول “لهجة” لأن “اللغة” لها مقومات لا تتوافر في اللهجة، فاللغة أكثر ثباتاً وأسهمت الطباعة والتطور الحديث في ترسيخ قوانين النحو والصرف وصياغة الجم..."
أستاذة علياء (والكل طبعا اذا بحبو يشاركونا) ...في الحقيقة لست خبيرة بالمصطلحات الدالة في اللغات ولكن أعتقد أن "لهجة" لها علاقة أكثر بالصوت ونغم الحروف عند الكلام بينما "اللغة العامية" ممكن أن تكون الكلمات القابلة للكتابة كما يفعل معظمنا مثلا في المحادثات الالكترنية غير الرسمية...كما أنني من خلال الوصف للغة العامية والفصحى لم أستطع ملاحظة الحدود الفاصلة بينهما فكلاهما تدخل اليهما كلمات ومصطلحات جديدة كما أنهما صمدتا عبر الزمن نفسه...وان شئت الصدق فالكلام يفيد أن الفرق عادات وهذا لا ينفي أن لكل مقام مقال وأكبر دليل ما قلته في شأن تعدد اللهجات العربية بين القبائل والأقوام منذ القدم...وأعتقد أن البحث عن الفصاحة كان أحد الأسباب لارسال أبنائهم صغارا الى الصحراء
وأنا مع أن اللغة كائن حي بقسميها العامي والفصيح ويبدو أنها تتدبر أمرها بدوننا حتى ..وبشكل جيد وأطرنا المستقيمة قاسية نوعا ما بالنسبة اليها:)


أما عن المسابقة ... فاذا أمكنني المشاركة فمعنى "قبق بريق شايدانا دنكر في بقشتكم" غطاء ابريق الشاي تبعنا وقع بحوض الزريعة تبعكم ... هيك قال غوغل
أما السؤال لماذا العامية السورية هي أقرب اللهجات للعربية الفصحى؟ فغوغل لم يساعد كثيرا .... ولكن قد يكون أن اللغات التي شكلت أصل العربية انتشرت على هذه الاراضي وبين أجداد سكان هذه المنطقة...ربمايكون كذلك!!


message 15: by زاهي (new)

زاهي رستم Ola wrote: "بعد اذنكم يا جماعة أنا رح ارجع للأول ..........
بالنسبة لفكرة الحفاظ عادة يلحقها الترميم ... ولكن اللغة ترمم نفسها بنفسها :).....

علياء wrote: "بالطبع لا يمكن القضاء على اللهجة العامية، وأفضّل أن..."

نجحت بفضل غوغل، مع أني ما توقعت أنها تكون ع الانترنت
واقتربت من الصواب في جوابك الثاني

برافو


message 16: by Tamim (new)

Tamim Nashed أنا أصاب في أزمة قلبية عندما أقرأ التعليقات على الفيسبوك مثلا و كلها باللغة العامية و الكثير من الأشياء الغير مفهومة .... و تزداد أزمتي ووجع رأسي عند محاولة قراءة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية

يا جماعة يللي فينا مكفينا..... حتى اللغة أصبحت صعبة الفهم

و لا أعتقد بأن للغة العامية قدرة تعبيرية أكبر من الفصحى


message 17: by Lian (new)

Lian Aljundi وأنا بكلوريا ^_^
مع انو ما إلو علاقة بالموضوع ^_^


back to top