العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11( Quotes

Rate this book
Clear rating
العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11( العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11( by Ali Shariati
521 ratings, 3.95 average rating, 71 reviews
العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11( Quotes Showing 1-14 of 14
“ليس الفقر هو الذي سيصير سببا في الحركة والتمرد لكنه الإحساس بالفقر، إن شعور الطبقة المحرومة بالنسبة للوضع الطبقي المتناقض في مجتمعها هو الذي يدفعها للحركة.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“هذا القول لروسو عميق جداً " أشر للناس على الطريق ، لا تضع الخطط من أجلهم ، علمهم كيف يفهمون ، و هم أنفسهم سوف يجدون الطريق و سوف يضعون برامج لأعمالهم ". هذا هو ما قام به أمثال تولستوي في روسيا قبل ثورة أكتوبر و مونتسكيو و فولتير و روسو و ديدرو في فرنسا قبل الثورة الكبرى و السيد جمال الدين و محمد عبده و الكواكبي و نائيني و طالبوف و حسن البنا في حركات اليقظة المضادة للاستعمار و الاستبداد في الدول الإسلامية و كاتب ياسين و بن إبراهيم و فرانز فانون و هنري الج و عمر مولود و إيما سيزار في بعث افريقيا ، لقد أيقظوا الثورة في شعور عصرهم و ضمائر أممهم و إدراكها و رؤية شعوبهم و وعيها ، هذه هى كل رسالتهم ، و كل ثوري لا يكون على نصيب من " الثقافة الثورية القوية الفتية " يكون زبد غليان بلا محتوى و خواء قام فجأة و بنفخة هبد.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“في الحياة ليس العدو الحاقد المسلح بأخطر وأشد ضررا للـ" شيخ " من مريد متعصب متفان لكن لاعقل له.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“في العلم ينبغي النظر إلى القول لا إلى القائل، في حين أنه في السياسية ينبغي النظر أولاً إلى القائل ثم إلى القول.”
علي شريعتي, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“المفكر هو (متعصب واعٍ). يحس بروح عصره وحاجيات مجتمعه.”
علي شريعتي, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“الخلاصة: إن هذه العودة إلى الذات التاريخية التي ندعو إليها ، لا تعني العودة إلى عراقة الحمار ، بل هي العودة إلى الذات الموجودة بالفعل والموجودة في قلب المجتمع وفي وجدانه ، تصير مثل مادة ومنبع من منابع الطاقة ، تفتت على يد مفكر وتستخرج وتحيا وتتحرك ، هي تلك الذات الحية . ليست تلك الذات العتيقة القائمة على عظام نخرة ، هي تلك الذات القائمة على أساس الإحساس العميق بالقيم الروحية والإنسانية عندنا ، والقائمة على أرواحنا واستعداداتنا ، والموجودة في نظرتنا إلى الأمور ، لكن الذي صرفنا عنها هو الجهل والانقطاع عن النفس ، وجعلها الجذب إلى ذوات أخرى مجهولة ، لكنها على كل حال لا تزال حية ذات حياة وحركة ، وليست كلاسية ميتة تتبع علم الآثار”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“عندما يفهم الشرقي أنه من جنس أدنى في الدرجة الثانية ويعتقد أن الغربي من الجنس الأعلى و في الدرجة الأولى وصانع للثقافة ، فإن علاقته به ستشبه علاقة الطفل بأمه ، علاقةمن هذا الصنف سوف تقوم تلقائياً بين المستعمَر ((بفتح الميم)) والمستعمِر ((بكسرها)) ، فالمستعمر يسمي دولته "الوطن الأم" ، أما الآسيويون والأفارقة فهم أطفل مفتقرون إلى التربية عليهم أن ينشئوا في حجره ، وفي جدلية سوردل تقوم هذه العلاقة : العلاقة بين الأم والطفل ، فالأم تنهر طفلها ، والطفل يلوذ بحضن الأم خوفاً منها وطلباً للأمان ، وهذه الجدلية تمحو نفسها بنفسها وتصير عامل جذب وتبعية ، وعندما يحس الشرقي أنه غثاء وهباء ، منتسب إلى دين منحط ، ومنتم إلى عرق ثقافته و جمالياته وفنونه وأشعاره و نظمه الاجتماعية وتاريخه وشخصياته التاريخية ومفاخره الماضية كلها منحطة وأنه لا يملك شيئاً قط ، يحس تلقائياً بالعار ، ويتهم نفسه بأنه من عرق منحط ومن أجل أن يدفع هذه التهمة عن نفسه ، يتشبه بالغربي حتى يقول بعد ذلك : لست من هذا العرق المتهم ، إنني من صنفكم ويتظاهر بأنه يشبهه ، يشبهه في الحياة والسلوك والتصرفات والحركات والسكنات والزينة وأسلوب العيش”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“في وطننا نجد الرجعيين والعصريين ،فريقا في دفاع عن دين لم يكن يعلم عنه شيئاً، وفريقا في كفاح من أجل إقرار مدرسة فكرية لم يكن يدري عنها شيئا. وقاما بمعارك مقززة وصراعات قبيحة، كانت نتيجة المنتصر فيها هزيمة الأمة، وكانت هزيمة المنهزم فيها أن هزيمته أيضا كانت تنسحب على الوطن. وأشد وأنكى من هذا مصيبة أن هذه الحرب لم تنته، وصارت إلى شكل من نتيجته أننا ابتلينا معا بمصيبة هزيمة المهزوم وبمصيبة انتصار المنتصر.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“من أجل النضال ضد التغرب علينا أن نعرف الغرب ، فنحن في العادة نطلق على البنات و الأولاد و الرجال و النساء الذين تدهورت شخصياتهم ، و بلغوا مرحلة الإبتذال و يقومون بتصرفات مثيرة للغثيان سخيفة كتقليد القردة ، و الدمى المزينة الخالية من كل محتوى ثقافي و معنوي و ليس لديها أى فن إلا فن الإستهلاك نطلق عليهم لقب "متفرنجين" أى يقلدون "الفرنجة و الأوروبيين" ، و هم أنفسهم ، نفس هؤلاء الضحايا الأشقياء للرأسمالية و صناعات الاستعمار الفاخرة ، الاستعمار الجديد أو القديم يرون هذا في أنفسهم ، إن الاستعمار لا يعرفنا بأنفسنا بصورة ممسوخة فحسب ، بل يبدي حقيقة حضارته و ثقافته أيضاً في نظرنا ممسوخة و فارغة و كاذبة. لأن كيفية معارف الإنسان هى التي تصنعه.
و هناك قول لهايدجر نصه : " كل ما نعرفه جزء من وجودنا" و من هنا فطريق الخلاص الحاضرة من داء التغرب و العصرية المثير للغثيان هو المعرفة الحقيقية لسمات الغرب و روحه ، إن الترياق من لدغة العقرب يستخرج من نفس سم العقرب.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“الطفل الذي يطلق طائرة ورقية في الجو ينتصر على الطبيعة أكثر من سقراط وأفلاطون وأوغسطين والغزالي وبوذا ولاوتسي.”
علي شريعتي, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“الإيمان والوعي هو الذي يجعل الخيوط التي نسجها النساجون المسيطرون عبر التاريخ بالرغم من مجتمع ما أنكاثا ويحرقها ويجعلها رمادا .. ونموذج لكل أولئك الذين لايريدون أن يمكنوا لقالب من القوالب القديمة أو المستوردة من أوربا، ويريدون أن يفكروا بأنفسهم ويفهموا ويختاروا، ولايبقون مجبرين في مجتمع لا ملاذ له ولا قاعدة ولا موقف، ويبين لهم أن عليهم أن يأملوا في أنهم لو استقاموا وعملوا عملا عملا متواصلا، وصاروا جديرين يستطيعون أن يستردوا ماحرموا منه من قيم، او في كلمة واحدة يعيشون ويبنون حياتهم على أساس من الفكر ويتنفسون على أساس من إيمانهم، ويموتون على أساس من إيمانهم. ينبغي أن يأملوا في أن شرارة العشق والوعي تتألق في قلب هذا الجمود والنوم والفرقة فجأة، وفجأة أيضاُ تذيب جمود الشكل المكتئب الذي يجعل المفكر السطحي يائسا. ومن بين الانحطاط، وجهل عدم الأصالة وعدم المسئولية، يقوم فجأة مجتمع ذو جسد واحد وهدف واحد وحركة واحدة على أساس وعي مقترن بالعشق ولقوة.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“قد واجه الاستعماريون في آسيا و أفريقيا التقاليد القومية القوية ، و واجهوا في المجتمعات الإسلامية الإيمان الشديد و الوعى الذاتي الديني ، و هذان العاملان كانا يقاومان النفوذ الأجنبي و فرض شكل الإستعمار و محتواه و هو عبارة عن : تغيير الأسس الإجتماعية و الثقافية و الأخلاقية لأمة ما من أجل تبديلها إلى سوق و تحويل سكانها من شخصيات مستقلة إنسانية إلى مخلوقات خالية و مقلدة و مستهلكة و مستسلمة ، و أدخل الإستعمار فجأة كل ثقافته المضادة للكنيسة إلى المجتمعات الإسلامية ، و الآداب و الفلسفات التي قضت هناك على الإقطاع و الارستقراطية المتعفنة و النمطية و الكنيسة الرهيبة المستبدة الكاثوليكية و استبداد اليلاط و الخرافات و الأوهام و حركت أوروبا و غلبت عصر التنوير على ظلمة العصور الوسطى ، و وضعت المجتمع الغربي في طريق التقدم و القدرة و أوصلته إلى ما وصل إليه اليوم ، و بدأ مفكرونا الذين كانوا مفتونين بها حركة النضال ضد الدين و القديم و التاريخ و التقاليد و العادات و الطقوس و أشكال الحياه و الاستهلاك و هم يظنون أنهم يقومون بأدوار فولتير و ديدرو في المجتمعات الإسلامية ، و رأينا أن نتيجة نضالهم هى تماماً ما كان الإستعمار ينتظره ، و رأينا أنه بدل أن تحدث الثورة الفرنسية الكبرى و التقدم العلمي و النضج الإقتصادي .... أن مجتمعنا الذي كان على كل حال ذا شخصية و كان واقفاً على قدميه و كان يفكر بنفسه و يصنع بنفسه و يختار بنفسه كان هو بنفسه ، صار جسداً مكوناً من عناصر متنافرة.... و من هنا يقول المصلح الكبير الشيخ محمد عبده " لقد تخلصت أوروبا من الدين و تقدمت ، فتخلصنا نحن منه و تأخرنا”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“ليست مصيبتنا الكبرى في تحول العوام المستهلكين إلى متشبهين ، و ليست حتى في تحول متعلمينا و حملة الشهادات المتخصصين عندنا في الأعمال حديثة الظهور إلى متشبهين ، المصيبة الكبرى في تحول المفكرين المستنيرين ، أى المفكرين الذين في أيديهم قيادة الأفكار و توجيه الروح و الثقافة و الإيمان في المجتمع ، أولئك الذين حلوا محل علمائنا الدينيين و أولئك الذين يعتبرون ظهراء الزعماء السياسيين و الاجتماعيين و القوميين في بلدنا. و كما يذهب متعلمونا إلى أوروبا للدراسة و يعودون أطباء و مهندسين و جراحي تجميل و علماء جولوجيا .... الخ ، فإن مفكرينا أيضاً يعودون اشتراكيين و فاشيين و وجوديين و ماركسيين و راديكاليين ، و "ينهمكون" بالعمل في المجتمع.
و ينبغي أن نعلن صراحة أنه بصرف النظر عن النتائج المشؤومة و التخريب و الفرقة التي أثمرتها هذه الجماعة ،أنه إذا كان لعملهم قيمة ، هو أنهم بهذه الألقاب يجدون لأنفسهم إسماً و رسماً و وضعاً بين الشباب ، و مما يثير الأسف أنهم بهذا يرضون أنفسهم.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(
“الثورة إن لم تكن لها كلمة ، كلمة تولد الثورة فهى ليست خطرة بالمرة بل هى زبد مهما كان رابياً و واسعاً و دموياً يذهب جفاء ببساطة و بسرعة ، و لا يتبقى منه إلا رواسب قذرة عفنة ، رواسب على الأقل تسمم جيلاً كاملاً.”
Ali Shariati, العودة إلى الذات (الآثار الكاملة، #11(