سيرة المنتهى 1 Quotes
سيرة المنتهى 1
by
واسيني الأعرج125 ratings, 3.30 average rating, 25 reviews
سيرة المنتهى 1 Quotes
Showing 1-20 of 20
“لا شيء يعادل الحرية أبدا الا الحب و ربما تجاوزها .الباقي كله تفاصيل”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“أكبر هزيمة للذات، هي أن نخسر من نحب ونعشق بالتفاتة غير محسوبة”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“وحدها المرأة تصنع من رماد الكلمات وطنا حيا و نبضا مدهشا للقلب المتعب”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“نحن هكذا يا بني، عندما نحبّ، نحبُّ بكلّنا و لا نجزئ. الذي يجزئ الحب عاشق غير حقيقي”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“ينتابني الحنين إلى شيء لن أراه ثانية إلا بذاكرتي المتعبة”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“بعض الكتب تسكننا قبل أن نطمئن إليها و نسكنها.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“لا شيء يرافقك في رحلة التيه والتناهي إلا قلبك. وحده سيكون طيرك وريحك ورفيقك في رحلة التيه القاسية حيث يواجه الإنسان الخواء والمبهم وحيدا.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“ألم أقلْ لك إن القلب سيد الرعشة الأولى؟”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“لك وحدك يا جدّي أوجّه خوفي وطفولتي العارية. لو وجدتَ عمري كلّه، شبيهًا بلحظة واحدة، من حياتك السخية، سأكون أسعد حفيد لك وأنا أتهيأ للقائك بقلب صغير، وشوق كبير إلى التربة التي شربت من دمك وعرقك، وشكلتني كما اشتهتْ، ولكنّي كتبتُها كما اشتهيتُ.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“وأنا أتدحرج نحو الأعالي، كانت سرعة الأشياء تتنامى من حولي وتكبر، حتى جعلت كل شيء يهتز، ثم يتهادى ليدخلني في دواره. تجرّدتُ من كل شيء. من فوطتيْ الحرير، اللتين سترني بهما ألبينو قبل عبور المسلك، ثم جسدي، حتى أصبحت خفيفا مثل نسمة فجرعلى حافة بحر قريتي التي تحوّلت إلى صورة هاربة، مثل قبلة مسروقة لمجنون طوّحت به عاصفة القلب من شدة الغيرة.
كل شيء انتهى الآن، بما في ذلك جاذبية الخوف.
أصبحتُ فجأة ملكية كون أوسع.
مجرد ذرة نور في مدار منفلت قليلا، محمّلة بذاكرة ستين سنة وبعض العمر”
― سيرة المنتهى
كل شيء انتهى الآن، بما في ذلك جاذبية الخوف.
أصبحتُ فجأة ملكية كون أوسع.
مجرد ذرة نور في مدار منفلت قليلا، محمّلة بذاكرة ستين سنة وبعض العمر”
― سيرة المنتهى
“لقد عشتها كما اشتهتني لأنها كانت الأقوى. لم أكن استثناء عظيما في هذه الدنيا، ولم أكن إلها صغيرا، لكنّي لم أمر على هذه الحياة كغيمة جافة”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“نحن نكره ونحبّ بالقلب عندما يرتبك العقل، نرى بالقلب عندما تجفّ العيون من مائها. لهذا يشيخ القلب قبل الجسد عند مرضى الروح.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“الحزن لا يمكن أن نعيشه إلا فرادى.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“في النهاية لا نفعل شيئا سوى أن ننحت معنى لحياة تمر بسرعة، ونريد أن نستحقها مثل الفارس العاشق، لأنها أهل لذلك، ولأننا أيضا نريد أن نكون أهلا لذلك.
هل نحتُّ هذا المعنى؟ لا أدري، لكني حاولتُ.
حاولتُ بيقين الوصول إلى ما اشتهيتُ”
― سيرة المنتهى
هل نحتُّ هذا المعنى؟ لا أدري، لكني حاولتُ.
حاولتُ بيقين الوصول إلى ما اشتهيتُ”
― سيرة المنتهى
“ماذا يبقى من الأجداد إلا ذلك النداء السري الذي لا يموت؟ يظل يحدد مساراتنا الخفية حتى يسحبنا نحو دائرة الصمت القاسية، أو المصالحة الأبدية مع ذات ظلت زمنا طويلا معلقة على شطط دنيا ليست رحيمة دائما، وأشواق لا تموت”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“الموسيقى وإيقاعات الروح هي أهم ما يبقى في الإنسان حتى في لحظته تفتته النهائي. أعتقد أن الإنسان في لحظته الأخيرة الفاصلة بين الموت والحياة، لا قوة تسكنه إلا الأصوات التي تسهل عبوره نحو العالم الآخر بلطف وإلا ستكون النهاية جافة وقاسية.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“أشعر بالبرد. نقلتَ لي عدواك. كلما خفتُ، شعرتُ بالبرد في ظهري. أشعر فجأة كأن اللقاء بك أعادني إلى هشاشتي الأولى حيث أتحول فجأة إلى أنعم من شعاع، وأخف من لمسة”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“ممتلئ بك. في عيني وفي كل حواسي شيء غريب يذهب نحوك وهو لا يحمل معه شيئا سوى تلك اللحظة التي وقفت فيها بحيرة تنظرين إلى ذلك المخلوق الغريب الذي شم فيك شيئا منه أو يشبهه فسار نحوك وهو لا يسأل عن شيء بعد أن مصَّ البرتقالة سوى أن يتأمل وجهك الطفولي والشهد النائم فيك.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“المدن عندما تسقط تحتاج إلى زمن آخر كي تتعافى أو تتلاشى. في كل شئ هناك لحظة سقوط لا أحد يتكهن بوقتها و زمن حدوثها. تحرق جيلا بعينه و تنهيه بقوة الموت و البطش و تحمّله خيبات تاريخ عاشه لكنه ليس مسؤولا عنه.”
― سيرة المنتهى
― سيرة المنتهى
“اليوم بعد كل هذا الزمن الذي مر على أول لقاء، مستعد لأن يمنح الروح والقلب والجسد نفسه للنار مقابل أن يملك الشعور بأنك له وأن هذا المكان الذي أنت فيه يليق به. وسيضرب صفحاً عن الجنة. قال لها وهي تنصت وتفهم كل كلمة كان يقولها بحواسها: كنت أحلق في غمرة الرمل الجاف، وعلى حواف الموت بشكل لامبال، وأعرف أن الموت كان يشرب الشاي في كأسي بل كثيراً ما كان هو الكأس نفسها، بل كان في أنفاسي فتحوّل إلى نفسي. وجئت أنت قارئة لا تقرأ إلا ما ينام في الخوف وفي صحرائي الممتدة.
١٥٥،١٥٦”
― سيرة المنتهى 1
١٥٥،١٥٦”
― سيرة المنتهى 1
