فبعضهم إذا تفطن لهذا اللازم، يتأوله، فيقول:إن الأنبياء حالة خاصة لا يجوز القياس عليها، أو أن الأنبياء مسددون من الله بخلافنا نحن، أو أن الأنبياء لهم ظروفهم التاريخية، ونحو هذه التسويغات، فهذا يسد باب الإقتداء من أصله، ويلغي وظيفة النبوة أصلًا، بل نؤداه أنه لا معنى لقراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا ثمرة من تتبع أحواله، مع أن الله سبحانه وتعالى يقول عن الأنبياء
(أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده)
— Aug 27, 2019 11:29PM
Add a comment