الحضارة الإنسانية ليست من عمل جنس واحد، فقد تعاونت على تكوينها أجناس متباينة، ولكل جنس فيها نسبه المتعادلة، ويدخل في هذه المقارنات المضللة ما نجده عند ابن خلدون من حكمه على العرب بأنهم ليسوا أصحاب صناعات ولا علوم، لأن ذلك إنما ينطبق عليهم في الجاهلية، أما في الإسلام فقد عرفوا الصناعات ونهضوا في الميادين العلمية والفلسفية نهضة كانوا فيها أساتذة العالم في عصوره الوسيطة.
— Nov 12, 2017 11:11AM
Add a comment