ومن قال ان الزهد من معانيه ترك الدنيا ، ابلغ ما سمعت عن الزهد هو ان تكون في اليد ولا مكان لها في القلب ، كذلك قوله ان من احوال المسلم ان يكون دائم "الغم" ، هذا ينافي الفطره وينافي حال المصطفى وقوله "ساعه وساعه" وكذلك قوله ان يكون حال المؤمن في مسرته كحاله في مضرته ومصيبته ، كيف هذا ولم يفعله الانبياء والرسل ، فهذا سيدنا يعقوب فقد بصره من الحزن علي ابنه والنبي الكريم بكي حينما مات ابنه ابراهيم وعلل بأنها رحمه
— Feb 16, 2013 11:19AM
Add a comment