مشدوده لإكمال تلك الرواية
التي صدمتني بجرعة كآبه في بدايتها
لم أتخيل قط أن أضع نفسي مكان سائق القطار لأحس شعوره عند مواجهه أحد قرر أن يتخلص من نفسه ووجد عند هذا السائق المسكين الوسيله للخلاص !
كنت متخيلة أن السنجه المشار لها هي الأله الحاده التي تشبه السيف لكن أتضح لي أنها سنجة الميزان !
— Nov 03, 2012 04:47PM
Add a comment