راقبت هذه الرواية وهي تصدر، تابعت أخبارها وقرأت مقاطع منها، وكنت متحمساً جداً لقراءتها، لكن لأسباب مللت ذكرها لم أشتري الرواية، وفرحت عندما ابتاعها صديق لي، أستعرتها منه منذ مايقرب من عام ولم أقربها سوى الآن، والآن فقط أستطيع القول: أن إحدى لعناتي تكمن في أنني أهوى تأجيل الأشياء، فرواية كهذه كانت كفيله بإبهاري وإسعادي، وسحبي لعالمها الحميمي المعبق بأجواء الوحده والحلم، مفردات أعشقها وأكتبها، لكن الآن... سأعود لاحقاً.
— Feb 03, 2015 04:30PM
Add a comment