رغم حبي الشديد لإسلوب يوسف السباعي ، إلا أنني كسلت مرات عديدة عن قراءة هذة الرواية ، بالرغم أيضاً من تلهفي لقراءة أي من أعمالة ؛ و ذلك لأني ظننت أنه لا جديد ، فلقد شاهدت الفيلم الذي يحمل نفس الاسم ، ثم ألقي بي الحنين إلي القراءة مرة أخرى و خاصة إلي يوسف السباعي فما أن بدأت في قراءة هذة الرواية و خاصة الإهداء حتي أحسست بسكينة تسري في جسدي ، أحسست و كأنني طفل عاد إلي أصدقاءه القدامي و ملاعب صباه ... إن قلبي هو من يقرأ.
— Oct 29, 2020 04:49AM
Add a comment