اللمحات الفانتازية المفاجئة المتواجدة في القصص الثلاث الأولى، تعطيها رونقا خاصا، وتضفي شيئا من الجلال بعد الجمال.
الانتقالات الزمنية مضطربة خاصة في القصتين الأولى والثانية، الفواصل غير واضحة، بعضها كان بحاجة ماسّة إلى علامات نجمية، تشعر أن هناك تعمدا في الغموض في الضمائر، المكان، الجهة، السببية... أو ربما ذلك من تداعيات التكثيف الذي هو سلاح ذو حدين.
أفضل قصة حتى الآن هي "أحمد مبروك"
— Feb 15, 2020 04:31AM
Add a comment