"ولما استؤنف السير فجرا حملها بين ذراعيه رآرها فى ضوء النهار شمعيه وساكنه ز مال برأسه على وجهها فلم يشعر بأنفاسها هل ماتت ؟ دفع الفكرة بعيدا ضم جدته إلى صدره وانغلقت ذراعاه أكثر على جسدها الملفف بالصوف .. واصل السير .. ولكن جسدها كان ثقيلا بين يديه لا يختلج بأية علامه من علامات الحياة ز ماتت جدتك يا على .. ماتت مريمة فى العراء..
واصل المشى كأن شيئا لم يحدث ثم توقف ز تسمرت قدماه فى الأرض وصاح بأعلى صوته : ماتت جدتى !
— Jan 04, 2016 03:20PM
Add a comment