كثيراً ما تكون غرفة العرش في سمرقند غاصة بالناس .بيد انهاصامتة مثل بيتٍ مات رّبه والخان نفسه يبدو متعقلاً من جراء المحنة ، فلا سوارت غضب ولا صيحات . ورجال البلاط يبدون مغمومين لذلك. فعجرفته كانت تطمئنهم حتى وان كانوا ضحاياها . وهدوؤه يقلقهم، فهم يشعرون بأنه مستسلم ويحكمون بأنه مغلوب على أمره ويفكرون في سلامتهم . أيفرون ؟ أيستعجلون الخيانة؟ أيطيلون الانتظار؟ أيصلون ويدعون؟
.....
— May 02, 2017 01:34PM
Add a comment