تذكرتُ سيدي الذي طالما أحببته و أردتُ أن أُشبِهه، حاولت كثيرًا، و بحثت عنهُ في حبِّ الأيتام و في حَملِ الخُبزِ ليلًا للفقراء.
أحببتُكَ يا سيدي، و ها أنا أُشبِهُك الآن بهذا.
و إذ أن ما قاسيتَه كان أكبر بِكثيرٍ مما نتصور، و إذ أن أشد أنواع الظُلم قد أُلحِق بِكَ بينما كُنت عدلًا لهذه الدنيا.
ما أبشع الدنيا يا سيدي! أنا أشعُر الآن بِكسرِكَ ذاك في قلبي و قلة حيلتي، ها أنا أُنحَى من مكاني، ها أنا أُغصَب حقي، فقط لأنهم لا
— Mar 01, 2026 05:51PM
Add a comment