اليتم في هذه الحكاية موجع، تسلط الأخ الأكبر صقر ظلمه وقسوته في معاملة طفلة فقدت والديها حرمانه لـ فاطمة من الحياة ، من الكتابة ، من الشعر ، من الحب.. تحويل داخلها إلى سرداب موحش يشبه الذي سكنته. عشت مشاعر فاطمة كلمة كلمة. شكرًا بثينه.
— Jul 31, 2014 08:22PM
Add a comment