وإنك لتنحدر مع أعقاب الذرية في الطالبيين — أبناء علي والزهراء — مائة سنة ومائتي سنةٍ وأربعمائة سنة، ثم يبرز لك رجل من رجالها فيخيل إليك أن هذا الزمن الطويل لم يُبْعِدْ قَطُّ بين الفرع وأصله في الخصال والعادات، كأنما هو بعد أيام معدودات لا بعد المئات وراء المئات من السنين، ولا تلبث أن تهتف عجبًا: إن هذه لصفات علوية لا شك فيها؛ لأنك تسمع الرجل منهم يتكلم ويجيب من يكلمه، وتراه يعمل ويجزي من عمل له
— May 30, 2026 05:23PM
Add a comment