ربما لا نخسر أصواتنا دفعة واحدة عند حدیث كبير أو حادثة أساوية! ربما نخسرها بالتدري وبالتواطؤ الصامت؛ في كلّ مرة نتظاهر أنّ شَيئًا لم يحدث لنتجنّب المواجهة. ٠. وكأنً أحدا ألقى بنا فوق لغم تم تفعیله للتو ، فنأبي النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
السعادة مثل ضوء الليزر يا أمل.. في كل مرةّ نحـاول القبض عليها تفر وتستقر خارج يدنا! أو ربّما من الأجدى أن ننسی
لنا أيادي، ونتوقف عن محاولة القبض على الاشياء
— Apr 16, 2026 12:16PM
Add a comment