Status Updates From Mas Alla del Principio del ...
Mas Alla del Principio del Placer by
Status Updates Showing 1,321-1,350 of 1,389
Mohammad Mohsen
is on page 77 of 111
كلما قرأت لفرويد كلما ازداد اعتقادى بأنه لا حدود لعبقرية هذا الرجل الاستثنائى .
— Sep 07, 2014 05:41AM
Add a comment
Mounir
is on page 93 of 112
اهتدينا منذ أول الأمر إلى وجود عنصر السادية أو القسوة في الغريزة الجنسية, وعرفنا أن هذه السادية يمكن أن تستقل بنفسها وأن تصبح شكلا من أشكال الإنحراف [..] لكن كيف يمكن أن تكون الغريزة السادية التي تهدف إلى إيقاع الأذى بالموضوع مشتقة من غريزة الحب التي تهدف إلى المحافظة على الحياة ؟ ألا يمكن أن نذهب إلى الظن أن هذه السادية ليست إلا غريزة الموت التي أرغمت بتأثير الليبيدو النرجسي على الخروج من الأنا متجهة نحو الموضوع ؟
— Nov 22, 2013 03:32PM
Add a comment
Mounir
is on page 86 of 112
هناك نوعان من العمليات التي تجري في المادة الحية, فبينما يعمل أحدهما على البناء يعمل الآخر على الهدم أو التخلص. ألا يمكن أن نلتمس في هذين الاتجاهين مصدرا لما نذهب إليه من وجود غرائز الحياة وغرائز الموت؟
يبدو أنا قد انزلقت منا الخطا إلى أحضان الفلسفة التي يقول بها شوبنهور, إذ هو يذهب إلى أن الموت هو النهاية الحقة وهو لذلك غاية الحياة, على حين أن الغريزة الجنسية ليست إلا أداة تتجسم فيها إرادة الحياة ورغبتها
— Nov 20, 2013 03:02PM
Add a comment
يبدو أنا قد انزلقت منا الخطا إلى أحضان الفلسفة التي يقول بها شوبنهور, إذ هو يذهب إلى أن الموت هو النهاية الحقة وهو لذلك غاية الحياة, على حين أن الغريزة الجنسية ليست إلا أداة تتجسم فيها إرادة الحياة ورغبتها
Mounir
is on page 77 of 112
أضيف هنا إشارة موجزة إلى أن عمل "الحب أو إيروس" على الجمع بين الوحدات العضوية في وحدات أكبر ثم أكبر, قد يكون بديلا لذلك "الميل الغريزي نحو الكمال" الذي لا نستطيع أن نسلم بوجوده في فطرة الإنسان
— Nov 20, 2013 02:56PM
Add a comment
Mounir
is on page 69 of 112
أقوى البراهين على وجود إجبار عضوي للتكرار يوجد في ظاهرات الوراثة وحقائق علم الأجنة. إذ ترى كيف تلزم جرثومة الحيوان الحي مجرى نموها على أن تستعيد (ولو في صورة عابرة موجزة) مقومات كافة الأشكال التي نشأت منها بدلا من أن تيمم سريعا من أقصر السبل نحو الشكل النهائي الذي كتب عليها أن تتخذه
— Nov 20, 2013 02:49PM
Add a comment
Mounir
is on page 67 of 112
يكاد ألا يكون ممكنا أن تغري شخصا بالغا اسمتع كل المتعة بقراءة أحد الكتب أن يعيد قراءته تواً بعد القراءة الأولى, ذلك أن الجدة شرط لازم للإستمتاع. [أما]إذا أنت أخبرت طفلا بحكاية لطيفة فإنه يصر على سماعها منك مرة بعد مرة مفضلا إياها على أية حكاية جديدة, ثم هو يشترط اشتراطا لا هوادة فيه أن تكون الإعادة دقيقة مضبوطة, فإذا اقترف الحاكي جريمة التغيير قام الصغير بإصلاح ما اقترفه الكبير.. التكرار هو في نفسه مصدر للمتعة واللذة
— Nov 20, 2013 02:43PM
Add a comment
Mounir
is on page 63 of 112
هكذا يبدو لنا أن وظيفة الأحلام الأصلية, التي تقوم على إبعاد الدوافع التي قد تقطع النوم, ليست تحقيق الرغبات والشهوات التي تثير النزعات المزعجة. وذلك أن الأحلام لا يمكن أن تقوم بهذه الوظيفة إلا إذا ارتضت الحياة النفسية بأجمعها ما لمبدأ اللذة من سيطرة. فإذا كان هناك "ما هو فوق مبدأ اللذة" كان من اللازم أن نسلم بأنه كانت هناك فترة قبل أن يكون هدف الأحلام هو تحقيق الرغبات والشهوات
— Nov 20, 2013 02:30PM
Add a comment
Mounir
is on page 58 of 112
الكائن الحي يتخذ أسلوبا خاصا في التصرف بإزاء المثيرات الداخلية إذا أدت إلى زيادة كبيرة في عدم اللذة: بأن ينزع الكائن إلى تناول تلك المثيرات كما لو كانت غير وافدة من الداخل, بل من الخارج, حتى يصير من الممكن استخدام الدرع الواقي كوسيلة للدفاع في وجه هذه المثيرات الداخلية. وهذا هو أصل "الإسقاط" الذي يقيض له أن يلعب دوراً كبيراً في تعليل عمليات النفس المرضية
— Nov 20, 2013 02:17PM
Add a comment
Mounir
is on page 45 of 112
هناك من الناس من يلوح كأن في أعقابهم حظا عاثرا أو كأن هناك قضاء غاشما يقف دون خطاهم, لكن التحليل النفسي قد اهتدى منذ عهد بعيد إلى أن القدر الذين يشكون منه, وإلى أن مجرى حياة الواحد منهم - في الجانب الأكبر منه - لم ترسمه الأحداث الخارجية بل رسموه هم لأنفسهم
— Nov 18, 2013 03:24PM
Add a comment
Mounir
is on page 25 of 112
وجدنا أن عالما بلغ من دقة النظر مبلغ ج. فشنر يقول برأي في اللذة وعدم اللذة يقرب في صميمه من الرأي الذي اهتدينا اليه: "كل فعل "نفسي بدني" يصعد إلى ما فوق عتبة الشعور يصحبه من اللذة ما يتناسب وقربه -زيادة على حد معين- من التوازن التام. ويصحبه من عدم اللذة ما يتناسب وقربه من من عدم التوازن المطلق فيما يزيد على حد معين أيضا. ويقع بين الحدين الذين يمكن ان ندعوهما بعتبتي اللذة وعدم اللذة منطقة من عدم الاحتفال الإدراكي
— Nov 18, 2013 03:20PM
Add a comment

















