La vie en lilas > Quotes > Quote > pure liked it
“
أتمنَّى ألاَّ يتذكَّرني أحَدٌ، ألاَّ يُفكِّر بِي أحدٌ، ألاَّ يتألَّم من أجلي أحدٌ، وأَن يُمحَى صَوتي، وَجهِي، كلمَاتي وأُمنياتِي مِن ذاكرَةِ كلُّ الذين أحبُّوني وأحببتُهُم..
حينَ أكون في حَقلٍ مليءٍ بالأزهَار الصَّغيرةِ المُهمَلَة، يدايَ لا يُمسِكُ بِهِمَا أحدٌ، وقَلبي الوَدِيعُ المُتأَلِّم لا ينتَظرُ أحدًا، أجلسُ -بكُلِّ حُزنٍ- سعيدةً! على العُشبِ النَّديّ نداوَةَ أفكَاري، بينمَا أشعَّةُ الشَّمس شَديدَة الدِّفء تعكِس على صَدري ظِلاَل الأزهَار التي بدأَت بالتَّفتُّح حديثًا على الأغصان..
لن أُفكِّر في الوُعودِ المُخلَفَة، ولا في مَن تركُوني لِعذَاباتِ الأسئلَة، لن أستذكِرَ أوقاتَ التَّحيُّر والاستيحَاش.. أَوْ تعبَ الانتِظَارِ الطَّوِيل،
سأتأمَّلُ الأطيَار التي ترفُّ أمامَ عينيَّ من غُصنٍ إلى غُصنٍ مالِئةً بهُتافاتِها الأرقّ كُلَّ مكان، والنَّسائم وهيَ تُحرِّكُ السَّنابِلَ في رِفق فلاَ يتساقطُ منها شَيء، وأطفال الفلاَّحين البسطَاء حيثُ يلعبُونَ من بعيدٍ جدًّا في هدُوءٍ لا أسمعُ منهُ سِوى صدى ضحكاتٍ صغيرةٍ وديعَةٍ تتردَّد، فتكون تلكَ الودَاعَة -في تلكَ اللّحظة- هي كلُّ ما أعرفه عن هذَا العَالم.
وحيثُ حُبِّي لهذَا العَالم في ذلك المكَان يبلغُ أقصَاه وأشدَّه، وحيث تَوقِي للحب يزيد، أغفُو إلى الأبَدِ على هَذِهِ الأناشيدِ الشَّجِيَّة للحيَاة..
- la vie en lilas ”
―
أتمنَّى ألاَّ يتذكَّرني أحَدٌ، ألاَّ يُفكِّر بِي أحدٌ، ألاَّ يتألَّم من أجلي أحدٌ، وأَن يُمحَى صَوتي، وَجهِي، كلمَاتي وأُمنياتِي مِن ذاكرَةِ كلُّ الذين أحبُّوني وأحببتُهُم..
حينَ أكون في حَقلٍ مليءٍ بالأزهَار الصَّغيرةِ المُهمَلَة، يدايَ لا يُمسِكُ بِهِمَا أحدٌ، وقَلبي الوَدِيعُ المُتأَلِّم لا ينتَظرُ أحدًا، أجلسُ -بكُلِّ حُزنٍ- سعيدةً! على العُشبِ النَّديّ نداوَةَ أفكَاري، بينمَا أشعَّةُ الشَّمس شَديدَة الدِّفء تعكِس على صَدري ظِلاَل الأزهَار التي بدأَت بالتَّفتُّح حديثًا على الأغصان..
لن أُفكِّر في الوُعودِ المُخلَفَة، ولا في مَن تركُوني لِعذَاباتِ الأسئلَة، لن أستذكِرَ أوقاتَ التَّحيُّر والاستيحَاش.. أَوْ تعبَ الانتِظَارِ الطَّوِيل،
سأتأمَّلُ الأطيَار التي ترفُّ أمامَ عينيَّ من غُصنٍ إلى غُصنٍ مالِئةً بهُتافاتِها الأرقّ كُلَّ مكان، والنَّسائم وهيَ تُحرِّكُ السَّنابِلَ في رِفق فلاَ يتساقطُ منها شَيء، وأطفال الفلاَّحين البسطَاء حيثُ يلعبُونَ من بعيدٍ جدًّا في هدُوءٍ لا أسمعُ منهُ سِوى صدى ضحكاتٍ صغيرةٍ وديعَةٍ تتردَّد، فتكون تلكَ الودَاعَة -في تلكَ اللّحظة- هي كلُّ ما أعرفه عن هذَا العَالم.
وحيثُ حُبِّي لهذَا العَالم في ذلك المكَان يبلغُ أقصَاه وأشدَّه، وحيث تَوقِي للحب يزيد، أغفُو إلى الأبَدِ على هَذِهِ الأناشيدِ الشَّجِيَّة للحيَاة..
- la vie en lilas ”
―
No comments have been added yet.
