“لما عفوتُ ولم أحقِدْ على أحدٍ أرحتُ نفسي مِن همِّ العداواتِ
إني أُحيِّي عدُوِّي عندَ رؤيتِه لأدفعَ الشرَّ عني بالتحياتِ
وأُظهرُ البشْرَ للإنسانِ أُبغضُه كأنما قد حشَى قلبي محباتِ
النَّاسُ داءٌ، وداءُ النَّاسِ قُربُهمُ وفي اعتزالِهمُ قطعُ الموداتِ”
―
الشافعي