أشرف البولاقي > Quotes > Quote > Ashraf liked it
“صديقي الجميل/ ....
أنت السببُ في كثرةِ زواجي وطلاقي ...
كنتُ في هذه السنِ مسكوناً بالجنسِ - في السنةِ الأولى بالجامعة - أكتبُ فيه القصائدَ والأشعار، وأحفظُ عنه المروياتِ والنوادرَ دون أن أجرِّبَه قط ... ولا حتى كنتُ عرفتُ القُبلةَ وقتَها ... إلى أن دَعوتَني وآثرتَني دون غيري لقضاء ليلةٍ حمراءَ متحمِّلاً أنت تكاليفَها كاملة ...
وذهبتُ معك لكافتيريا شهيرة بشارع عماد الدين لتلتقِطَ بمهارةٍ اثنتَيْن مِن روَّادها بعدَ دقائقَ مِن جلوسك معهما، وذهبنا في سيارتِك إلى شقة في الدقي .. وكنتُ وقتَها فصيحاً أو هكذا كنتُ أحاول ... أذكُرُ أنك دخلتَ غرفةً ما وتبِعَتك الفتاةُ الأولى ... ودخلتْ الأخرى الغرفةَ الثانيةَ، ووقفتُ مرتَبِكاً ماذا أصنعُ؟ قلتُ أدخنُ سيجارةً ، ولم أكَدْ أُشعِلُها – أعني السيجارةَ بالطبع - حتى خرجتْ تنادي : ما تأجِّل حضرتك السيجارة!! ... ألقيتُ بها - السيجارة طبعا - في المطفأة ودخلتُ ... وجدتُها جالسةً أمام تسريحة، وطلبتْ مني برِقَّة أن أفك لها أزرارَ الفستانِ الخلفية، فابتسمتُ وانثنيتُ قليلاً، وبعدَ الزر الأول رأيتُ ما لا عهدَ لي به فأنشدتُ قائلاً:
الله أكبرُ كم في الفتحِ مِن عجبِ ... يا أشرفَ التُّرْكِ جدِّدْ أشرفَ العربِ ....
فاستدارت ناحيتي غضبى وقالت : انتا هتعملي فيها شاعر؟ خلّينا نخلص والنبي ...!!
ولم أنْطِقْ ببنتِ شفة .. مددتُ يدي وأغلقتُ الزر كما كان قائلاً في ارتباك: آسِف جدا مش هاعمل فيها شاعر وخرجتُ”
― رسائل ما قبل الآخرة
أنت السببُ في كثرةِ زواجي وطلاقي ...
كنتُ في هذه السنِ مسكوناً بالجنسِ - في السنةِ الأولى بالجامعة - أكتبُ فيه القصائدَ والأشعار، وأحفظُ عنه المروياتِ والنوادرَ دون أن أجرِّبَه قط ... ولا حتى كنتُ عرفتُ القُبلةَ وقتَها ... إلى أن دَعوتَني وآثرتَني دون غيري لقضاء ليلةٍ حمراءَ متحمِّلاً أنت تكاليفَها كاملة ...
وذهبتُ معك لكافتيريا شهيرة بشارع عماد الدين لتلتقِطَ بمهارةٍ اثنتَيْن مِن روَّادها بعدَ دقائقَ مِن جلوسك معهما، وذهبنا في سيارتِك إلى شقة في الدقي .. وكنتُ وقتَها فصيحاً أو هكذا كنتُ أحاول ... أذكُرُ أنك دخلتَ غرفةً ما وتبِعَتك الفتاةُ الأولى ... ودخلتْ الأخرى الغرفةَ الثانيةَ، ووقفتُ مرتَبِكاً ماذا أصنعُ؟ قلتُ أدخنُ سيجارةً ، ولم أكَدْ أُشعِلُها – أعني السيجارةَ بالطبع - حتى خرجتْ تنادي : ما تأجِّل حضرتك السيجارة!! ... ألقيتُ بها - السيجارة طبعا - في المطفأة ودخلتُ ... وجدتُها جالسةً أمام تسريحة، وطلبتْ مني برِقَّة أن أفك لها أزرارَ الفستانِ الخلفية، فابتسمتُ وانثنيتُ قليلاً، وبعدَ الزر الأول رأيتُ ما لا عهدَ لي به فأنشدتُ قائلاً:
الله أكبرُ كم في الفتحِ مِن عجبِ ... يا أشرفَ التُّرْكِ جدِّدْ أشرفَ العربِ ....
فاستدارت ناحيتي غضبى وقالت : انتا هتعملي فيها شاعر؟ خلّينا نخلص والنبي ...!!
ولم أنْطِقْ ببنتِ شفة .. مددتُ يدي وأغلقتُ الزر كما كان قائلاً في ارتباك: آسِف جدا مش هاعمل فيها شاعر وخرجتُ”
― رسائل ما قبل الآخرة
No comments have been added yet.
