وفاء تدغوتي > Quotes > Quote > Khatir liked it
“و ارتأيت الا ابكي هذه المرة، أن اقبض قلبي بيدي فلا غريب بعد اليوم يعانقه،و لا حبيب بعد اليوم يجرحه.
ارتأيت أن أسير وحيدة ولو عكس التيار، أن أتسلح بكتبي العظيمة، و أن أقرأ..ما أحوج قلوب النساء الوحيدات للقراءة.
كم من حلم على شفا قلب انتحر، وما أحوجنا اليوم للانتحار.
لو يدري المرء كم من قلب ينكسر جراء الحب، و كم من قلب في الوحدة يحيى..لما امتلأت الصفحات بدموع المحبين،ولا بأنصاف قلوب المشتاقين.
الحياة خدعة مريضة، و الحب عاهة مستدامة.. ولا يكتب الملائكة على صحيفة مجنون، و كل محب مجنون، وكل ذنب اقترفه الولهان باسم الحب مغفور و متجاوز.
و ارتأيت ان ابتسم هذه المرة، ان اعاند الالم المعشعش في ربوع قلبي، ان افتح النافذة المطلة على حديقة اوجاعي، ان اواجه مخاوفي.. ان ابتسم.
ارتأيت ان امنح قلبي فرصة التداوي من ماض أسود لعين، ربع قصة باءت بالفشل في الفصل الأول.
ارتأيت أن أكره هذه المرة، أن لا أعفو سوى لقلبي الذي ما ألمني يوما سوى لأنني اقترفت خطأ لا يغتفر، و خطأي أنني أحببت.”
―
ارتأيت أن أسير وحيدة ولو عكس التيار، أن أتسلح بكتبي العظيمة، و أن أقرأ..ما أحوج قلوب النساء الوحيدات للقراءة.
كم من حلم على شفا قلب انتحر، وما أحوجنا اليوم للانتحار.
لو يدري المرء كم من قلب ينكسر جراء الحب، و كم من قلب في الوحدة يحيى..لما امتلأت الصفحات بدموع المحبين،ولا بأنصاف قلوب المشتاقين.
الحياة خدعة مريضة، و الحب عاهة مستدامة.. ولا يكتب الملائكة على صحيفة مجنون، و كل محب مجنون، وكل ذنب اقترفه الولهان باسم الحب مغفور و متجاوز.
و ارتأيت ان ابتسم هذه المرة، ان اعاند الالم المعشعش في ربوع قلبي، ان افتح النافذة المطلة على حديقة اوجاعي، ان اواجه مخاوفي.. ان ابتسم.
ارتأيت ان امنح قلبي فرصة التداوي من ماض أسود لعين، ربع قصة باءت بالفشل في الفصل الأول.
ارتأيت أن أكره هذه المرة، أن لا أعفو سوى لقلبي الذي ما ألمني يوما سوى لأنني اقترفت خطأ لا يغتفر، و خطأي أنني أحببت.”
―
No comments have been added yet.
