Huda Aweys > Quotes > Quote > Mohammed liked it
“أخشى على نفسي أكثر ما أخشى ثمة الرخص و الإبتذال ..
خشيت أن أصبح تلك الفتاة الخاملة على سريرها في إنتظار فارس الأحلام ..،
فأصبحت أنا فارسة حلمي !
***
خشيت أن أصبح تلك الأديبة أو الفنانة التي هي دمية صالونات و منتديات و حفلات .. تلك المتجردة من المعنى و الكلمة و الفكرة و (الرسالة) ،.. تلك التي ابتذلت مشاعرها و عواطفها على الورق او الميكروفون ! .. كما تبتذل وجهها على إسفنجة مساحيق التجميل ..، بل و جعلت من مشاعرها و عواطفها المسبولة تلك طعما للحصول اعتراف الرجل (بالذات) و رضاه ! .. او لما رخص ثمنه و قل وزنه من عاطفته و رغباته و نزواته .. !
..
، فنزلت بكتبي إلى الشارع ..، تسبقني الكلمة ..، و الرسالة ، و ترفعت عن ابتذال عاطفتي لأحد .. الا صدقا ، و إن لزم الأمر ! ، .. و فرضت كياني و وجودي فرضا على الجميع ، دون سابق انذار .. او انتظار لمباركة او تزكية او حتى اعتراف .. من أي كان .. رجلا كان أم إمرأة
***
و خشيت الضعف الموسوم به جنسي ..
، فتقدمت الصفوف وقت الوغى و الموت
لا كرجل :) .. و لكن كامرئ
..
امرؤ .. كما يجب أن يكون”
―
خشيت أن أصبح تلك الفتاة الخاملة على سريرها في إنتظار فارس الأحلام ..،
فأصبحت أنا فارسة حلمي !
***
خشيت أن أصبح تلك الأديبة أو الفنانة التي هي دمية صالونات و منتديات و حفلات .. تلك المتجردة من المعنى و الكلمة و الفكرة و (الرسالة) ،.. تلك التي ابتذلت مشاعرها و عواطفها على الورق او الميكروفون ! .. كما تبتذل وجهها على إسفنجة مساحيق التجميل ..، بل و جعلت من مشاعرها و عواطفها المسبولة تلك طعما للحصول اعتراف الرجل (بالذات) و رضاه ! .. او لما رخص ثمنه و قل وزنه من عاطفته و رغباته و نزواته .. !
..
، فنزلت بكتبي إلى الشارع ..، تسبقني الكلمة ..، و الرسالة ، و ترفعت عن ابتذال عاطفتي لأحد .. الا صدقا ، و إن لزم الأمر ! ، .. و فرضت كياني و وجودي فرضا على الجميع ، دون سابق انذار .. او انتظار لمباركة او تزكية او حتى اعتراف .. من أي كان .. رجلا كان أم إمرأة
***
و خشيت الضعف الموسوم به جنسي ..
، فتقدمت الصفوف وقت الوغى و الموت
لا كرجل :) .. و لكن كامرئ
..
امرؤ .. كما يجب أن يكون”
―
No comments have been added yet.
