“فسبحان من لا يوصل إليه إلا به ، ولا يطاع إلا بمشيئته ، ولا ينال ما عنده من كرامته إلا بطاعته، ولا سبيل الى طاعته إلا بتوفيقه ومعونته . فعاد الامر كله إليه ، كما ابتدأ
الامر كله منه ، فهو الأول والاخر ، وإن إلى ربك المنتهى.”
―
ابن قيم الجوزية, طريق الهجرتين وباب السعادتين