عواطف عبد الرحمن > Quotes > Quote > Ahmed liked it
“ومن أبرز هذه المشكلات استمرار الميراث الاستعماري في مجال الإعلام في أغلب دول العالم الثالث. وقد يتمثل ذلك
في عدة جوانب أبرزها استخدام لغة المستعمر في أجهزة الإعلام مثل الدول الإفريقية ذات التعبير الإنجليزي والفرنسي حيث لا تزال الصحف والإذاعات تنشر وتذيع باللغتين الفرنسية والإنجليزية التي لا يجيدها سوى١ % من سكان هذه الدول. ولا يوجد سوى عدد قليل من الدول الإفريقية التي تحاول أن تستخدم اللغات الوطنية في أجهزة الإعلام مثل موريتانيا وأثيوبيا. كما يواصل الميراث الاستعماري استمراره من خلال قوانين الصحافة إذ يلاحظ أن قوانين المطبوعات وجرائم النشر في معظم دول العالم الثالث مأخوذة من القوانين الإنجليزية والفرنسية والأمريكية.
كما أن جميع القيود والإجراءات الصحفية التي كانت تمنع الصحف من توجيه النقد للسلطات الحاكمة ظلت سارية المفعول بعد الاستقلال. ويمكن القول إن معظم الحكومات في الدول النامية لم تحاول إزالة أو تعديل الأنظمة الإعلامية التي تركتها السلطات الاستعمارية. كذلك لم تعمل على إدماجها في عمليات التنمية الاجتماعية والثقافية كي تصبح أكثر فاعلية في خدمة الجماهير. وهنا لا يمكن إغفال العلاقة الثقافية الخاصة التي تربط الفئة الحاكمة والنخبة المثقفة في الدول النامية بالدول الاستعمارية حيث تلقى أفرادها تعليمهم في جامعاتهم ومعاهدهم، ولا زالوا يواصلون استخدام وسائل الإعلام لبناء مجدهم الشخصي كما أنهم لا يزالون يمارسون حتى الآن النمط الغربي في التعبير الإعلامي لأنه النمط الوحيد الذي عرفوه ...”
― قضايا التبعية الإعلامية والثقافية في العالم الثالث
في عدة جوانب أبرزها استخدام لغة المستعمر في أجهزة الإعلام مثل الدول الإفريقية ذات التعبير الإنجليزي والفرنسي حيث لا تزال الصحف والإذاعات تنشر وتذيع باللغتين الفرنسية والإنجليزية التي لا يجيدها سوى١ % من سكان هذه الدول. ولا يوجد سوى عدد قليل من الدول الإفريقية التي تحاول أن تستخدم اللغات الوطنية في أجهزة الإعلام مثل موريتانيا وأثيوبيا. كما يواصل الميراث الاستعماري استمراره من خلال قوانين الصحافة إذ يلاحظ أن قوانين المطبوعات وجرائم النشر في معظم دول العالم الثالث مأخوذة من القوانين الإنجليزية والفرنسية والأمريكية.
كما أن جميع القيود والإجراءات الصحفية التي كانت تمنع الصحف من توجيه النقد للسلطات الحاكمة ظلت سارية المفعول بعد الاستقلال. ويمكن القول إن معظم الحكومات في الدول النامية لم تحاول إزالة أو تعديل الأنظمة الإعلامية التي تركتها السلطات الاستعمارية. كذلك لم تعمل على إدماجها في عمليات التنمية الاجتماعية والثقافية كي تصبح أكثر فاعلية في خدمة الجماهير. وهنا لا يمكن إغفال العلاقة الثقافية الخاصة التي تربط الفئة الحاكمة والنخبة المثقفة في الدول النامية بالدول الاستعمارية حيث تلقى أفرادها تعليمهم في جامعاتهم ومعاهدهم، ولا زالوا يواصلون استخدام وسائل الإعلام لبناء مجدهم الشخصي كما أنهم لا يزالون يمارسون حتى الآن النمط الغربي في التعبير الإعلامي لأنه النمط الوحيد الذي عرفوه ...”
― قضايا التبعية الإعلامية والثقافية في العالم الثالث
No comments have been added yet.