“أفكر في مينا دانيال و عماد عفت و محمد محسن و علاء عبدالهادي و جيكا و أنس و المئات الآخرين ممن نقلوا من المشرحة إلى مقابر تضم رفاتهم . و أعرف أن قبورهم لن تذهب بددا, تظل رسائلها الباطنية تسري في الأرض, تروي البستان المكنون الذي يفاجئنا بطرحه”
―
رضوى عاشور