“أُخاطبُ الموتى ، من كانو هنا
لو أنكم تأخرتم ساعةً
رُبّما أسبوعاً نُرتّب فيه موعدنا الأخير معكم
لذهبنا الى مقهى معاً وشربنا مرارةَ القهوة
لعلنا زرناكم أكثر
أو لربّما ضحكنا سويةً حينها ضِحكةً تُخجلُ الموت
ليؤجّل فيها قدومه المُستعجل
لربما لربما
لو
يجيبونني”
―
Moayyed Almizyen