محمد سليمان الأشقر > Quotes > Quote > Sara liked it
“سورة البقرة الآية(١٢٧-١٢٨):
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ } أي يرفعان بنيانه على أساسات ثابتة { رَبَّنا} أي: قائلين ربنا {تَقَبَّلْ مِنَّا} هذا العمل الطيب { إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } تسمع دعائنا وتعلم نيتنا.
{ رَبَّنا وَاجْعَلْنامُسْلِمَيْنِ لَكَ } ثابتين على الإسلام، أو : زدنا منه. والمراد بالإسلام الإيمان والأعمال الصالحة{ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا} أي: واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك، هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: من العرب خاصة فيهم ذرية إبراهيم وإسماعيل {وَأَرِنا مَناسِكَنا } مناسك الحج، ومواضع الذبح. عن مجاهد قال: قال إبراهيم: ربّ أرنا مناسكنا. فأتاه جبريل ، فأتي به البيت، فقال: ارفع القواعد وأتمّ البنيان ، ثم أخذ بيده فأنطلق به نحو منى، فلما كان عند جمرة العقبة فإذا إبليس قائم عند الشجرة، فقال: كبّر وارمِهِ، فكبّر ورماه، فذهب إبليس حتى أتى الجمرة الوسطى، ففعل به إبراهيم كما فعل في الأولى ، ثم كذلك في الجمرة الثالثة، ثم أخذ بيده جبريل حتى أتى به المشعر الحرام، فقال: هذا المشعر الحرام. ثم ذهب به حتى أتى به عرفات، قال: وقد عَرَفْتَ ما أَرَيتٰكَ،قالها ثلاثاً، قال: نعم. قال: فأذِّن بالحجّ، قال: كيف أؤذّن؟ قال: قل : يا أيها الناس أجيبوا ربكم. فأجاب العباد: لبيك اللهم لبّيك. فمن إجاب إبراهيم يومئذٍ فهو حاج.”
― زبدة التفسير
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ } أي يرفعان بنيانه على أساسات ثابتة { رَبَّنا} أي: قائلين ربنا {تَقَبَّلْ مِنَّا} هذا العمل الطيب { إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } تسمع دعائنا وتعلم نيتنا.
{ رَبَّنا وَاجْعَلْنامُسْلِمَيْنِ لَكَ } ثابتين على الإسلام، أو : زدنا منه. والمراد بالإسلام الإيمان والأعمال الصالحة{ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا} أي: واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك، هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: من العرب خاصة فيهم ذرية إبراهيم وإسماعيل {وَأَرِنا مَناسِكَنا } مناسك الحج، ومواضع الذبح. عن مجاهد قال: قال إبراهيم: ربّ أرنا مناسكنا. فأتاه جبريل ، فأتي به البيت، فقال: ارفع القواعد وأتمّ البنيان ، ثم أخذ بيده فأنطلق به نحو منى، فلما كان عند جمرة العقبة فإذا إبليس قائم عند الشجرة، فقال: كبّر وارمِهِ، فكبّر ورماه، فذهب إبليس حتى أتى الجمرة الوسطى، ففعل به إبراهيم كما فعل في الأولى ، ثم كذلك في الجمرة الثالثة، ثم أخذ بيده جبريل حتى أتى به المشعر الحرام، فقال: هذا المشعر الحرام. ثم ذهب به حتى أتى به عرفات، قال: وقد عَرَفْتَ ما أَرَيتٰكَ،قالها ثلاثاً، قال: نعم. قال: فأذِّن بالحجّ، قال: كيف أؤذّن؟ قال: قل : يا أيها الناس أجيبوا ربكم. فأجاب العباد: لبيك اللهم لبّيك. فمن إجاب إبراهيم يومئذٍ فهو حاج.”
― زبدة التفسير
No comments have been added yet.
