“سأصير فراشة
فكت خيوط الشرنقة...
اهتدت النور بفطرة الصغير...
أتعود لقيدها...
أتعود لحالتها الاولى
صارت فراشة ...
صارت سماء مجنحة...”
―
فكت خيوط الشرنقة...
اهتدت النور بفطرة الصغير...
أتعود لقيدها...
أتعود لحالتها الاولى
صارت فراشة ...
صارت سماء مجنحة...”
―
“حب ومنفى...!
عجبت من انثى على قيد نبض والقلب في جسده ذاك البعيد
يا عجبي من عين تبصر ملامح رجل تواربه كروم الجبال
تبعث له كل صباح خيط شمس وباقة شوق يخاصرها طرف من ازارها
مع الغروب تدق نافذتها عصفورة ارجوانية تلبس جيدها عقد اوركيد برائحته
يحدث أن يلتقبا على ضفة حلم ...
تضع رأسها المكتظ به فوق كتفه لتسمع امواج صدره الجامحة
يحدث ان يبسط الليل لهما ليله لتشتعل النجوم بلهيب اللقاء
يحدث أن تعزف مرجانات البحر من ناي الحديث مقطوعة تراقص أقدام المياه
عجبي من عناق أنامل ينطق حبات الرمال
يا حب مر تقويمك أن يرتب للبعيدين طاولة لقيا وكوب جنون”
―
عجبت من انثى على قيد نبض والقلب في جسده ذاك البعيد
يا عجبي من عين تبصر ملامح رجل تواربه كروم الجبال
تبعث له كل صباح خيط شمس وباقة شوق يخاصرها طرف من ازارها
مع الغروب تدق نافذتها عصفورة ارجوانية تلبس جيدها عقد اوركيد برائحته
يحدث أن يلتقبا على ضفة حلم ...
تضع رأسها المكتظ به فوق كتفه لتسمع امواج صدره الجامحة
يحدث ان يبسط الليل لهما ليله لتشتعل النجوم بلهيب اللقاء
يحدث أن تعزف مرجانات البحر من ناي الحديث مقطوعة تراقص أقدام المياه
عجبي من عناق أنامل ينطق حبات الرمال
يا حب مر تقويمك أن يرتب للبعيدين طاولة لقيا وكوب جنون”
―
“لصاحبة الكف الأبيض جدتي
بلون القمح سمرتها...
خافقها من زهر الوردِ!
خمري شيب ضفيرتها...
ذكرٌ عاجيٌ من شهدِ!
.................
عذراً يا قافيتي عذراً...
الشعر لعينيها يكتب!
بنتٌ للشمسِ ايا قمراً...
لسماؤك لجبينك يهرب!
..................
قبر قد ضمك غاليتي...
تلثمه الكلمات وتدمع!
أرضك أحسدها زمردتي...
فليعذرني العالم اجمع!
..................
تبكيك جدران الجامع..
سجاد صلاتك، محرابك!
يبكيك القارئ والسامع...
أطفال الحي ودكانك!
..................
تسع لفراقك قد وصدت...
والعاشر شرع أبوابه!
يا عجبي من عين رحلت...
يحييها الدهر واعوامه!”
―
بلون القمح سمرتها...
خافقها من زهر الوردِ!
خمري شيب ضفيرتها...
ذكرٌ عاجيٌ من شهدِ!
.................
عذراً يا قافيتي عذراً...
الشعر لعينيها يكتب!
بنتٌ للشمسِ ايا قمراً...
لسماؤك لجبينك يهرب!
..................
قبر قد ضمك غاليتي...
تلثمه الكلمات وتدمع!
أرضك أحسدها زمردتي...
فليعذرني العالم اجمع!
..................
تبكيك جدران الجامع..
سجاد صلاتك، محرابك!
يبكيك القارئ والسامع...
أطفال الحي ودكانك!
..................
تسع لفراقك قد وصدت...
والعاشر شرع أبوابه!
يا عجبي من عين رحلت...
يحييها الدهر واعوامه!”
―
“على شرفة وطن...!
وطنـــــي أنتظرك
من سيأتي أولا وكلاكما غائب
أحتاجك بنصفيك...
هل ستشرق فوق قلبي بكلك
لا تأتيان فرادى...
فليهدني الواحد منكم ظله
سأنتظر
قرنفلتي وعطرها
الحلم بيقينه
عينــــــــــــــاي
فقيرة أنا إن باغتني الموت ضاحكا قبلك
تعالا
لأعلن ولادة دولة وروح
تعالا
ليؤرخ التاريخ يومي عيدا
تعالا يا وطني لتوزع الحلوى
ليجمع الصغار العيدية
المجد...!
ما المجد دونك يا وطنا بنكهة الجنة
هي خريطتي وانت انت الكوفية
هويتي وعلمي...
كرامتي وألمي
ان طال المطال مرا على لحدي فهناك زنبقة لا زالت تنتظر وطـــن
يا أسمر الجبين خذ فلسطيــــني بيدك وتعال ليصير لي وطـــن”
―
وطنـــــي أنتظرك
من سيأتي أولا وكلاكما غائب
أحتاجك بنصفيك...
هل ستشرق فوق قلبي بكلك
لا تأتيان فرادى...
فليهدني الواحد منكم ظله
سأنتظر
قرنفلتي وعطرها
الحلم بيقينه
عينــــــــــــــاي
فقيرة أنا إن باغتني الموت ضاحكا قبلك
تعالا
لأعلن ولادة دولة وروح
تعالا
ليؤرخ التاريخ يومي عيدا
تعالا يا وطني لتوزع الحلوى
ليجمع الصغار العيدية
المجد...!
ما المجد دونك يا وطنا بنكهة الجنة
هي خريطتي وانت انت الكوفية
هويتي وعلمي...
كرامتي وألمي
ان طال المطال مرا على لحدي فهناك زنبقة لا زالت تنتظر وطـــن
يا أسمر الجبين خذ فلسطيــــني بيدك وتعال ليصير لي وطـــن”
―
“عصاك انا
تتشبث بقلبه كطفلة لبنية الثنايا..
تحبه بزخات من الغباء..
فعقل الحب يقتله
تحبه بزخات من الغباء..
تقول ان عقل الحب خيانه...
حافية الفؤاد هي في حضرته
ينسكب الشوق من روحها في كأس وده..
تسير بخطى صغير بعامه الأول
يتأرجح فوق قدمين يكتشفهما توا
هي كالصغير وتزيد
متأرجحة فوق قلبها
تنتظر يد فارسها كي يحمله
هو يبتسم
تستهويه عثراتها وكأن كل واحدة منها تقول أحبك
تعال اخشى وقوعا لا حراك بعده..
وحال ابتسامه يهمس
عصاك انا اعشق غرقا لا خلاص مني واياه”
―
تتشبث بقلبه كطفلة لبنية الثنايا..
تحبه بزخات من الغباء..
فعقل الحب يقتله
تحبه بزخات من الغباء..
تقول ان عقل الحب خيانه...
حافية الفؤاد هي في حضرته
ينسكب الشوق من روحها في كأس وده..
تسير بخطى صغير بعامه الأول
يتأرجح فوق قدمين يكتشفهما توا
هي كالصغير وتزيد
متأرجحة فوق قلبها
تنتظر يد فارسها كي يحمله
هو يبتسم
تستهويه عثراتها وكأن كل واحدة منها تقول أحبك
تعال اخشى وقوعا لا حراك بعده..
وحال ابتسامه يهمس
عصاك انا اعشق غرقا لا خلاص مني واياه”
―
غيداء’s 2025 Year in Books
Take a look at غيداء’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by غيداء
Lists liked by غيداء











