Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“وهذا لا يعني أنني لا أؤمن بالأدب الحديث، لكني لا أريد تضييع الوقت الثمين بقراءة كتابٍ لم يُعمدهُ الزمن، فـ الحياة قصيرة جداً”
― Norwegian Wood
― Norwegian Wood
“على شرفة وطن...!
وطنـــــي أنتظرك
من سيأتي أولا وكلاكما غائب
أحتاجك بنصفيك...
هل ستشرق فوق قلبي بكلك
لا تأتيان فرادى...
فليهدني الواحد منكم ظله
سأنتظر
قرنفلتي وعطرها
الحلم بيقينه
عينــــــــــــــاي
فقيرة أنا إن باغتني الموت ضاحكا قبلك
تعالا
لأعلن ولادة دولة وروح
تعالا
ليؤرخ التاريخ يومي عيدا
تعالا يا وطني لتوزع الحلوى
ليجمع الصغار العيدية
المجد...!
ما المجد دونك يا وطنا بنكهة الجنة
هي خريطتي وانت انت الكوفية
هويتي وعلمي...
كرامتي وألمي
ان طال المطال مرا على لحدي فهناك زنبقة لا زالت تنتظر وطـــن
يا أسمر الجبين خذ فلسطيــــني بيدك وتعال ليصير لي وطـــن”
―
وطنـــــي أنتظرك
من سيأتي أولا وكلاكما غائب
أحتاجك بنصفيك...
هل ستشرق فوق قلبي بكلك
لا تأتيان فرادى...
فليهدني الواحد منكم ظله
سأنتظر
قرنفلتي وعطرها
الحلم بيقينه
عينــــــــــــــاي
فقيرة أنا إن باغتني الموت ضاحكا قبلك
تعالا
لأعلن ولادة دولة وروح
تعالا
ليؤرخ التاريخ يومي عيدا
تعالا يا وطني لتوزع الحلوى
ليجمع الصغار العيدية
المجد...!
ما المجد دونك يا وطنا بنكهة الجنة
هي خريطتي وانت انت الكوفية
هويتي وعلمي...
كرامتي وألمي
ان طال المطال مرا على لحدي فهناك زنبقة لا زالت تنتظر وطـــن
يا أسمر الجبين خذ فلسطيــــني بيدك وتعال ليصير لي وطـــن”
―
“ينفض عن جناحيه بقايا النوم العالق من حصاد أمسه ...
ينثرها في عيون الصغار الناعسه!
يخرج ماسكا بيده اليمنى شعاعا من الفجر
وفي الأخرى ثماني دعوات لقلوب تسكن النابض في يساره
يعود ذا القامة العاجية بجبين يقطر عرقا ندي ...
حاملا جسده التعب ...
يقطف لأبناء عمره من شقوق كفه كسرات خبز مباركه...
يغلق الباب بعد أن يخلع خلفه ثوب خريف رمادي
وراء الأبواب المقفله بيوتا نبت فيها الربيع وبساتين أماني تنتظر السقيا
وراءها عرش أبي ..
وراءها عرش أبي...!”
―
ينثرها في عيون الصغار الناعسه!
يخرج ماسكا بيده اليمنى شعاعا من الفجر
وفي الأخرى ثماني دعوات لقلوب تسكن النابض في يساره
يعود ذا القامة العاجية بجبين يقطر عرقا ندي ...
حاملا جسده التعب ...
يقطف لأبناء عمره من شقوق كفه كسرات خبز مباركه...
يغلق الباب بعد أن يخلع خلفه ثوب خريف رمادي
وراء الأبواب المقفله بيوتا نبت فيها الربيع وبساتين أماني تنتظر السقيا
وراءها عرش أبي ..
وراءها عرش أبي...!”
―
“لصاحبة الكف الأبيض جدتي
بلون القمح سمرتها...
خافقها من زهر الوردِ!
خمري شيب ضفيرتها...
ذكرٌ عاجيٌ من شهدِ!
.................
عذراً يا قافيتي عذراً...
الشعر لعينيها يكتب!
بنتٌ للشمسِ ايا قمراً...
لسماؤك لجبينك يهرب!
..................
قبر قد ضمك غاليتي...
تلثمه الكلمات وتدمع!
أرضك أحسدها زمردتي...
فليعذرني العالم اجمع!
..................
تبكيك جدران الجامع..
سجاد صلاتك، محرابك!
يبكيك القارئ والسامع...
أطفال الحي ودكانك!
..................
تسع لفراقك قد وصدت...
والعاشر شرع أبوابه!
يا عجبي من عين رحلت...
يحييها الدهر واعوامه!”
―
بلون القمح سمرتها...
خافقها من زهر الوردِ!
خمري شيب ضفيرتها...
ذكرٌ عاجيٌ من شهدِ!
.................
عذراً يا قافيتي عذراً...
الشعر لعينيها يكتب!
بنتٌ للشمسِ ايا قمراً...
لسماؤك لجبينك يهرب!
..................
قبر قد ضمك غاليتي...
تلثمه الكلمات وتدمع!
أرضك أحسدها زمردتي...
فليعذرني العالم اجمع!
..................
تبكيك جدران الجامع..
سجاد صلاتك، محرابك!
يبكيك القارئ والسامع...
أطفال الحي ودكانك!
..................
تسع لفراقك قد وصدت...
والعاشر شرع أبوابه!
يا عجبي من عين رحلت...
يحييها الدهر واعوامه!”
―
“حَدِثْني عَنْك...
حَدّثني عَن الخيلِ النائمةِ في كَفّك...
أَما تَزالُ بَرِيَّةَ العهدِ لا يُرَوِضُها سِواي...!
حًدِثني عَنْ نَجْمَتينِ في سَماءِ وَجْهِكَ..
أَيّ لَيْلٍ أضاءَتا بَعْدي...!
أَلا زالَ طَيْفِي يَرْتَسِمُ فَوْقَ قَهْوَتِكَ الصَّباحِيَّة...
يَتَماوَجُ طَرِبَاً مَع أَنْغامِ فَيْروز...!
عِطْرِيْ..أَتَذْكُرُ صَوْتَه؟!
أَيَزورُكَ مَع النَّسيمِ وَيُوْقِظُ الكَهْرُباءَ الغافِيَةَ في جَسَدِك!!!
أَطْفالُ قَلْبي..أَتُراهُمْ كَبِروا !
وَعَدْتَني أَن نَحْكي لَهُم مع المَساءِ حِكايَة...أَتَذْكُرُها!
حَدّثْني عَنْك..كَيْفَ أَنْت؟
أَما أَنا فـــ بِخَيْر بِخَيْر...!
كَما العادَه..
أّسْقي سُطورَ القَلْبِ حِبْرَاً ...
وَأَنْفِضُ الغُبارَ عن الذاكِرَه!!!”
―
حَدّثني عَن الخيلِ النائمةِ في كَفّك...
أَما تَزالُ بَرِيَّةَ العهدِ لا يُرَوِضُها سِواي...!
حًدِثني عَنْ نَجْمَتينِ في سَماءِ وَجْهِكَ..
أَيّ لَيْلٍ أضاءَتا بَعْدي...!
أَلا زالَ طَيْفِي يَرْتَسِمُ فَوْقَ قَهْوَتِكَ الصَّباحِيَّة...
يَتَماوَجُ طَرِبَاً مَع أَنْغامِ فَيْروز...!
عِطْرِيْ..أَتَذْكُرُ صَوْتَه؟!
أَيَزورُكَ مَع النَّسيمِ وَيُوْقِظُ الكَهْرُباءَ الغافِيَةَ في جَسَدِك!!!
أَطْفالُ قَلْبي..أَتُراهُمْ كَبِروا !
وَعَدْتَني أَن نَحْكي لَهُم مع المَساءِ حِكايَة...أَتَذْكُرُها!
حَدّثْني عَنْك..كَيْفَ أَنْت؟
أَما أَنا فـــ بِخَيْر بِخَيْر...!
كَما العادَه..
أّسْقي سُطورَ القَلْبِ حِبْرَاً ...
وَأَنْفِضُ الغُبارَ عن الذاكِرَه!!!”
―
غيداء’s 2025 Year in Books
Take a look at غيداء’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by غيداء
Lists liked by غيداء











