“في طريق عودتتا قال لي: إنني أرى أن غوركي بارد جدا. وأنت؟
— أنا أرى أنه مليء جدا بالمرارة. شخص لا عزاء له.
ودمدم بانيت مغتاظا: كان عليه أن يصرخ ويسكر ويبكي ليخفف العبء عن نفسه.
— ذات مرة حين قتل أحد اعزاء امير مسلم في إحدى الحروب وجه الأمير أمرا إلى رجال قبيلته يقول: لا تبكوا ولا تصرخوا. لئلا تخف أحزانكم. هذا يا بانيت أكثر المبادئ التي يفرضها المرء على نفسه إثارة للاعتزاز. وهذا ما يجعلني أحب غوركي كثيرا. ص352”
― Report to Greco
— أنا أرى أنه مليء جدا بالمرارة. شخص لا عزاء له.
ودمدم بانيت مغتاظا: كان عليه أن يصرخ ويسكر ويبكي ليخفف العبء عن نفسه.
— ذات مرة حين قتل أحد اعزاء امير مسلم في إحدى الحروب وجه الأمير أمرا إلى رجال قبيلته يقول: لا تبكوا ولا تصرخوا. لئلا تخف أحزانكم. هذا يا بانيت أكثر المبادئ التي يفرضها المرء على نفسه إثارة للاعتزاز. وهذا ما يجعلني أحب غوركي كثيرا. ص352”
― Report to Greco
“يحدوني الأملُ العنيدُ بأن أبصر، ولو لدقيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاعَ نور، شرارةً من شأنها أن تنطبع في مأقِ عيني وتحفظها أحشائي مصونةً كسرِّ.”
― تلك العتمة الباهرة
― تلك العتمة الباهرة
“مشيناها خطى كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطى مشاها
ومن كانت منيته بأرض .. فليس يموت في أرض سواها !”
―
ومن كانت منيته بأرض .. فليس يموت في أرض سواها !”
―
“أكثر من الخمرة والحب، أكثر خداعا من الأفكار، هي قدرة الفن على إغراء الإنسان وجعله ينسى. يحل الفن محل الواجب، بكفاحه لتحويل الزائل الى أزلي ولتحويل معاناة الإنسان إلى جمال. ماذا يهم إذا كانت طروادة قد انتهت إلى رماد، وإذا كان بريام وأبناؤه قد قتلوا؟ بأية طريقة كان العالم سيستفيد، وكم كانت روح الإنسان ستزداد فقرا، لو أن طروادة استمرت في الحياة السعيدة؛ ولو أن هوميروس لم يأت لتحويل المذبحة إلى أبيات خالدة؟ تمثال، بيت شعر، مأساة، لوحة _ تلك هي النصب التذكارية السامية التي أقامها الإنسان على الأرض.
سامية ولكنها أيضا الأكثر خطرا على المعاناة الإنسانية اليومية. الفن يجعلنا نحتقر الاهتمام اليومي الصفير بالطعام وحتى بالعدل. إننا ننسى أن هذا هو الجذر الذي غذى الزهرة الخالدة. ص335”
― Report to Greco
سامية ولكنها أيضا الأكثر خطرا على المعاناة الإنسانية اليومية. الفن يجعلنا نحتقر الاهتمام اليومي الصفير بالطعام وحتى بالعدل. إننا ننسى أن هذا هو الجذر الذي غذى الزهرة الخالدة. ص335”
― Report to Greco
“He who lies to himself and listens to his own lies reaches a state in which he no longer recognizes truth either in himself or in others, and so he ceases to respect both himself and others. Having ceased to respect everyone, he stops loving, and then, in the absence of love, in order to occupy and divert himself, he abandons himself to passions and the gratification of coarse pleasures until his vices bring him down to the level of bestiality, and all on account of his being constantly false both to himself and to others.”
― The Karamazov Brothers
― The Karamazov Brothers
Bigollo’s 2025 Year in Books
Take a look at Bigollo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Bigollo
Lists liked by Bigollo




















































