بو ناصر الطفار
Goodreads Author
Born
in baalbeck, Lebanon
Member Since
January 2017
|
الحرايق
|
|
|
القشنود
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
بو’s Recent Updates
|
بو الطفار
is now friends with
Ziad Chakarounsky
|
|
“أيها المحتكر لنون جمع لا تمت لها بصلة أصلاً بحسب نفس المنطق الذي تستعمله. ....أظنك تعرف جيدً يا كذاب كم من الناس يتمنون أن يستيقظوا على أي صوت غير صوت التفجير مثلاً أو صوت قرقعة المفاتيح في باب السجن الحقيقي، أو أن يستيقظوا ببساطة في بيت له باب كما تستيقظ أنت، مهما كان شكل ما تبقى من يومهم ....هكذا أنت صدقني، تظن أن البؤس أمر يفاخر به الإنسان ويزيد من قيمته لا تنفعل، ربما أنت لست بهذه السذاجة، يمكن أن يكون هذا كله يحصل عن عمد و تصميم خبيث منك عل الشفقة تسهل عليك الوصول إلى غاياتك وتقصر عليك طريق الضحك على الناس الذين يمدون لك يد العون المادية، المعنوية،، العاطفية، الجنسية.. وسيل من الكلمات التي تنتهي بالقافية نفسها.”
― الحرايق
― الحرايق
“بمّا هؤلاء هم أشد مخلوقات الأرض حزناً . ما هو شعور من يعاني رهاب البحر حين يقع نظره على إعلان فيه شاب وفتاة يتبادلان القبل أثناء السباحة ؟ هل فكرت يوماً بذلك قبل أن تعيّره بخوفه من السباحة وتصفه بالجبان والمعتوه ؟ هل فكرت كم يحلم من يعاني رهاب المرتفعات بالوقوف على أعلى قمة في العالم وتسريح نظره حولها إلى حيث تنتهي الأرض ؟ لكنه يعجز عن الوقوف على شرفة الطابق الأول .
الجبان هو من يهدد أخاه بالقتل يا سادة ، إن لم يستطع دفن أمه لأسباب واضرابات نفسية تحاصره منذ ولادته ، والمعتوه هو من تنطبق مواصفاته تماماً مع المواصفات المثاليةالتي فرضتها علينا شركات الإعلان والتسويق الكبرى كي تحقق أرباحها . والغبي هو من يهين أمه حين تطبخ البرغل في البيت ويرفض أكله، لكنه سيأكل البرغل بشراهة في المطعم بين أصحابه حين يصبح أكله موضة وعودة إلى الجذور”
― القشنود
الجبان هو من يهدد أخاه بالقتل يا سادة ، إن لم يستطع دفن أمه لأسباب واضرابات نفسية تحاصره منذ ولادته ، والمعتوه هو من تنطبق مواصفاته تماماً مع المواصفات المثاليةالتي فرضتها علينا شركات الإعلان والتسويق الكبرى كي تحقق أرباحها . والغبي هو من يهين أمه حين تطبخ البرغل في البيت ويرفض أكله، لكنه سيأكل البرغل بشراهة في المطعم بين أصحابه حين يصبح أكله موضة وعودة إلى الجذور”
― القشنود
“قررت أن أفرغ كيس أقنعتي كلها أمامكم على الطاولة فقد أنهكني حمله . لا أفرض على أي أحد في الكون أن يقوم بالفعل نفسه، فليستمر كل واحد في إخفاء أقنعته أو يعرضها متى شاء هذا شأنه، بكن توقفوا عن وصفنا بالمرضى نحن الذين نبرر تناقضاتنا دون خجل، ولتكف المافيات عن تخويف البشر من طبيعتهم البشرية واستلغلال هذا الخوف لتحقيق الأرباح المرعبة في سوق الأدوية والعقاقير الكيماوية وجلسات الكهرباء وغسل الدماغ تقتلنا السلطة العليا يومياً بتأن وذكاء، وهنا أتحدث عن القتل البطيء وليس القتل المباشر كما تقتلنا بالرصاص والسكين وحبل الإعدام أحياناً. تعرف السلطة تناقضاتنا وكم شخصية مختلفة تعيش داخلنا جيداً، فتبحث بينهم عن الشخصية الخائفة المطيعة لتغذيها وتنميها وتقتل كل شخصية ثائرة بداخلنا متمردة علينا وعليها. لا أعني بالسلطة الحكومة فقط بل سلطتنا الداخلية والاخ الأكبر والأهل وزعران الشارع و المسجد والكنيسة والمدرسة ورب العمل والحكومة والاحتلال وكل سلطات الكون التي تفعل ذلك على طريقتها.”
― الحرايق
― الحرايق







































