عبد الله

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about عبد.


Loading...
عبد السلام إبراهيم
“أهافا ليمارجي استقَت جَمالَها من امرأتيْن وبورتريه وكأنها جاءت بجمالها الفذ لتفسر الغموضَ الذي يكتنف حواء، ربما تخيل بنو البشر آدمَ وصنعوا له تماثيلَ في خيالهم، فَمِنهم مَن صوَّره مثل لينين أو ابراهام لينكولن، أو ألفيس بريسلي أو قُطز، أو بيبرس، أو ربما مثل سراج منير، ومِنهم مَن رسم له صورة بروميثويس، وأخرون تَخيلوه في أنفسهم لكنه أضخم قليلاً وذو بأسٍ، ولم يستطيعوا أن يَصِفوه، كل تلك الخيالات تكونَتْ عن آدمَ منذ بدء البشرية حتى الآن، لكن لم يخطر ببال البشر شكلُ حواءَ وتقاطيعها ولون وجهها، وهل هى جميلةٌ أَم أنها تجسد الأُمَّ ذاتَ الملامح المتجهمة، ويَخرج من نسلها فتياتٌ تتحسن جيناتُهن تدريجياً على مَر الأجيال؟ أَم خُلقت في أعلى صور للجمال وخَفَت ذلك الجمال تدريجياً في نسلها؟ وهل هى كانت بيضاءَ لتعدِّل دفَّة الجينات مع آدم الذي ربما كان أسودَ؟ أَم أنها كانت سوداءَ لتتزن الخريطةُ الجينية بلونها؟”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

عبد السلام إبراهيم
“هناك طُرُقٌ صوفية يمتد نورُها حتى يوم القيامة، يَهتدي بها مَن يَهتدي ويَضِل عنها مَن يَضِل، تَنسلِخُ مِنها طُرُقٌ أخرى ربما تسير على نهجِها، وربما تتخذ مُنحَنىً آخَر ونهجًا آخَر، يقودُها شيوخٌ يُضيِفون إليها مِن كَشفِهم وربما لا يُضيِفون."
الشيطان السارد”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

عبد السلام إبراهيم
“انتهينا مِن الحضرة ثم صلَّينا الفَجر، ومِلتُ برأسي في غرفتي واجتاحَني نورٌ شديد انفلتَ من طاقةٍ عالية ففتحتُ عينَيّ فلم أتبين الشعاعَ الأبيضَ الذي تدفق حِزَمَّا وراح يتشكل بأشكال مختلفة، مرة أشكال دائرية وأخرى أشكال مستطيلة وثالثة أشكال هرمية، فوجدتُ رجُلاً يرتدي جلباباً أبيضَ ويضع حول رقبتِه شاشاً أبيضَ انزلقَ مِن فوق شَعره الأسود الأملس الذي تتخلله خصلاتٌ فسفورية تزيد من وجهه بهاءً وتألقاً، وترتسم على وجهه أماراتُ المُلك والولاية والطمأنينة القريبة من اللون الأرجواني الممزوج باللون الفضي اللامع الذي يتحول حينما يتكلم إلى لونٍ ذهبي صاف، تقترب ملامح وجهِه من ملامحِ عمرَ بنِ عبد العزيز والظاهرِ بيبرس معًا”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

عبد السلام إبراهيم
“هي مثالٌ للمرأة، التمثال الجميل الذي أبدعه نحَّاتٌ من تلاميذ مايكل انجلو ينضح بأنوثةٍ طاغية ويكاد ينطق برغبتها، يُخيَّل إليك لو لمستَه لانتهت مرحلة التجمد والتصلب وعادت المرأة إلى بشريتها الأولى بعد أن سخطها الفنان لأنها تمنَّعتْ عليه ورفضتْ دعوتَه لمواقَعَتِها، امرأة جميلة جداً لا تجد شيئاً تتحجج به لكي تفارقَها ولو لثانيةٍ واحدة، وتخشى مضاجعتَها حتى لا يبهت جمالها من دَنَسِك واتصالِك بها، أو تذوب روعتُها بنسلك الذي ربما تعود خريطتُه الوراثيةُ لزنوج إفريقيا الذين كانوا يأكلون لحومَ البشر.”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

عبد السلام إبراهيم
“الرهبنة فتْحٌ كريم لامريءٍ طاف بحدائقِ الدين والتزمَ بظلال التنزيل"
الكاهن يواقيم الصموائيلي”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

year in books
Ehab Fathy
2,444 books | 1,048 friends

لقاء ال...
793 books | 2,425 friends

Jason
966 books | 2,252 friends

داليا ر...
3,946 books | 432 friends

Araz Goran
2,624 books | 3,223 friends

Yassmee...
1,447 books | 671 friends

Aasheea
2,526 books | 158 friends

Batool ...
299 books | 905 friends

More friends…


Polls voted on by عبد

Lists liked by عبد