“بنفسي فتى سهل الخلائقِ طيبٌ
يمازحُ دهراً عابساً لا يُمازح
ويُكثِر قول الشّعر في الحربِ لا الهوى
لأن الهوى لو قِيسَ بالحرب جارح
ففي كلّ حربٍ ثَمَّ حقٌ وباطلٌ
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاكَ واضحُ
فإن قال لا أهوى فليس بصادقٍ
وإن قال أهوى أخجلتهُ المذابحُ”
―
يمازحُ دهراً عابساً لا يُمازح
ويُكثِر قول الشّعر في الحربِ لا الهوى
لأن الهوى لو قِيسَ بالحرب جارح
ففي كلّ حربٍ ثَمَّ حقٌ وباطلٌ
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاكَ واضحُ
فإن قال لا أهوى فليس بصادقٍ
وإن قال أهوى أخجلتهُ المذابحُ”
―
“انه طريق طويل طويل ....
كلنا يجتازه ...
نحط الرحال، وننصب السرادق...
يمر بنا السائرون ، يقيمون ما يقيمون ، ثم يرحلون فلا نلقاهم ابدا ....
لكل منهم موعد ، يدعوه فيه داعيه ، فلا يملك الا ان يجيب ، ثم ياتي موعدنا نحن ، فياتي من يحملنا ، شئنا ام ابينا ، الى حيث يريد من ارسله ، لا الى حيث اردنا ، فلا نعرف وقد فارقنا خيمتنا الى اين مصيرنا ، ثم يجيء من بعدنا من يسكن فيها مكاننا ، يستاجرها كما استاجرناها ، ثم يخلفها كما خلفناها ...”
― رجال من التاريخ
كلنا يجتازه ...
نحط الرحال، وننصب السرادق...
يمر بنا السائرون ، يقيمون ما يقيمون ، ثم يرحلون فلا نلقاهم ابدا ....
لكل منهم موعد ، يدعوه فيه داعيه ، فلا يملك الا ان يجيب ، ثم ياتي موعدنا نحن ، فياتي من يحملنا ، شئنا ام ابينا ، الى حيث يريد من ارسله ، لا الى حيث اردنا ، فلا نعرف وقد فارقنا خيمتنا الى اين مصيرنا ، ثم يجيء من بعدنا من يسكن فيها مكاننا ، يستاجرها كما استاجرناها ، ثم يخلفها كما خلفناها ...”
― رجال من التاريخ
“بنينا من ضحايا أمسنا جسرا
وقدمنا ضحايا يومنا نذرا
لنلقى في غد نصرا
و يممنا إلى المسرى
وكدنا نبلغ المسرى
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"
فألقينا بباب الصبر قتلانا
وقلنا إنه أدرى
وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا
فقمنا نطلب الثأرا
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"
فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى
وآلافا من الجرحى
وآلافا من الأسرى
وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا
فأنجب صبرنا صبرا
وعبد الذات لم يُرجع لنا من أرضنا شبرا
ولم يضمن لقتلانا بها قبرا
ولم يُلق العدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى البحرا
فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا
وما أسرى به للضفة الأخرى”
―
وقدمنا ضحايا يومنا نذرا
لنلقى في غد نصرا
و يممنا إلى المسرى
وكدنا نبلغ المسرى
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"
فألقينا بباب الصبر قتلانا
وقلنا إنه أدرى
وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا
فقمنا نطلب الثأرا
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"
فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى
وآلافا من الجرحى
وآلافا من الأسرى
وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا
فأنجب صبرنا صبرا
وعبد الذات لم يُرجع لنا من أرضنا شبرا
ولم يضمن لقتلانا بها قبرا
ولم يُلق العدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى البحرا
فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا
وما أسرى به للضفة الأخرى”
―
“أوانَ الغسق، وفي لحظات الشفق، وأمام كآبة الغروب، وبشاشة الشروق؛ يظلُّ قلب المؤمن في تمام "التسليم لله"، والثقة في الله: أملا ورجاء، فعلا وعملا؛ فلا يخلد إلى الأرض ولا يركن إلى التفاؤل الساذج وإن انبلجت أسارير الكون وبَسَمَت: إذ "إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون"، ومن جهة لا ينجرف إلى اليأس والقنوط؛ مهما احلَوْلَكت الآفاق وأظلمت: "ولا تيأسوا من رَوح الله إنه لا ييْأس من روح الله إلا القوم الكافرون": إنه "التسليم لله": سيد الحِكم الإنسانية، وبؤبؤ الإيمان، ومعقِد الرهان...
من مقدمة كتاب: شروق وغروب”
― شروق وغروب: سمفونية فكرية لم تكتمل
من مقدمة كتاب: شروق وغروب”
― شروق وغروب: سمفونية فكرية لم تكتمل
رحمة ’s 2025 Year in Books
Take a look at رحمة ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by رحمة
Lists liked by رحمة






















