“لا أعرفُ اسمَكِ
> سمني ما شئتَ
- لستِ غزالةً
> كلا. ولا فرساً
- ولستِ حمامة المنفى
> ولا حُوريّةً
- من أنتِ؟ ما اسمكِ؟
> سَمِّني، لأكونَ ما سَمِّيتْنَي
- لا أستطيع، لأنّني ريحٌ
وأنتِ غريبةٌ مثلي، وللأسماء أرضٌ ما
> إذنْ، أَنا «لا أحَدْ»
> لا أعرف اُسمكَ، ما اُسمُكَ؟
- اُختاري من الأسماء أَقْرَبَها
إلى النسيان. سَمِّيني أكُنْ في
أهل هذا الليل ما سَمَّيْتني!
> لا استطيع لأنني امرأةٌ مسافرةٌ
على ريح. وأنت مسافر مثلي،
وللأسماء عائلة وبيت واضح
- فإذن، أنا «لا شيءَ»...
قالت «لا أحد»:
سأعبئ اسمك شَهْوَةً. جَسَدي
يلمُّك من جهاتكَ كُلِّها. جَسَدي
يضُمُّك من جهاتي كُلِّها، لتكون شيئاً ما
ونمضي باحِثيْنِ عن الحياة...
فقال «لا شيء»: الحياةُ جميلةٌ
مَعَكِ... اُلحي”
― لا تعتذر عما فعلت
> سمني ما شئتَ
- لستِ غزالةً
> كلا. ولا فرساً
- ولستِ حمامة المنفى
> ولا حُوريّةً
- من أنتِ؟ ما اسمكِ؟
> سَمِّني، لأكونَ ما سَمِّيتْنَي
- لا أستطيع، لأنّني ريحٌ
وأنتِ غريبةٌ مثلي، وللأسماء أرضٌ ما
> إذنْ، أَنا «لا أحَدْ»
> لا أعرف اُسمكَ، ما اُسمُكَ؟
- اُختاري من الأسماء أَقْرَبَها
إلى النسيان. سَمِّيني أكُنْ في
أهل هذا الليل ما سَمَّيْتني!
> لا استطيع لأنني امرأةٌ مسافرةٌ
على ريح. وأنت مسافر مثلي،
وللأسماء عائلة وبيت واضح
- فإذن، أنا «لا شيءَ»...
قالت «لا أحد»:
سأعبئ اسمك شَهْوَةً. جَسَدي
يلمُّك من جهاتكَ كُلِّها. جَسَدي
يضُمُّك من جهاتي كُلِّها، لتكون شيئاً ما
ونمضي باحِثيْنِ عن الحياة...
فقال «لا شيء»: الحياةُ جميلةٌ
مَعَكِ... اُلحي”
― لا تعتذر عما فعلت
“وكانت تقول لي
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن أحتسى دموعك بدلا من الفودكا بالبرتقال
ومن أكل إبتسامتك بدلا من فطائر الكبد المشوي
فمك مغلق , ولسانك مصفد
ترى
هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى ؟”
― خراب الدورة الدمويَّة
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن أحتسى دموعك بدلا من الفودكا بالبرتقال
ومن أكل إبتسامتك بدلا من فطائر الكبد المشوي
فمك مغلق , ولسانك مصفد
ترى
هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى ؟”
― خراب الدورة الدمويَّة
“لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ
وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ /
لا شيء يوجعني في غيابكَ
لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...
أنام على جسدي كاملاً كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب /
لا شيء ينقصني في غيابك:
نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،
ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي
ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي
بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!”
― كزهر اللوز أو أبعد
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ
وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ /
لا شيء يوجعني في غيابكَ
لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...
أنام على جسدي كاملاً كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب /
لا شيء ينقصني في غيابك:
نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،
ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي
ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي
بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!”
― كزهر اللوز أو أبعد
“قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /
قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي
لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
تُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
غدي!”
― كزهر اللوز أو أبعد
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /
قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي
لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
تُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
غدي!”
― كزهر اللوز أو أبعد
منال’s 2025 Year in Books
Take a look at منال’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
منال hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by منال
Lists liked by منال


