“مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا”
―
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا”
―
“كم قيل: ما لِلمرءِ إلا خفقةٌ
منها يموت وما له قلبانِ
ما لي أحسُّ إذا ذكرتُك أنّني
لي ها هنا في القلب .. قلبٌ ثاني؟”
―
منها يموت وما له قلبانِ
ما لي أحسُّ إذا ذكرتُك أنّني
لي ها هنا في القلب .. قلبٌ ثاني؟”
―
“تَبعتُ غيرَكَ .. ذاك السَّيْرُ ضلَّلَني … أحبَبتُ غيرَكَ .. ذاك الحبّ لم يَدُمِ
وكنتُ أسكنُ في عينيكَ سيَّدةً … فصرتُ بعدَكَ لا أرقى إلى الخَدَمِ
ماذا أقولُ ووجهي الآنَ مُنعَدِمٌ … وأنتَ نورٌ يبثُّ الروحَ في العدَمِ
مولايَ صَلِّ وسلِّمْ دائمًا أبَدا … على حبيبِك خيرِ الخَلْقِ كلِّهِمِ”
―
وكنتُ أسكنُ في عينيكَ سيَّدةً … فصرتُ بعدَكَ لا أرقى إلى الخَدَمِ
ماذا أقولُ ووجهي الآنَ مُنعَدِمٌ … وأنتَ نورٌ يبثُّ الروحَ في العدَمِ
مولايَ صَلِّ وسلِّمْ دائمًا أبَدا … على حبيبِك خيرِ الخَلْقِ كلِّهِمِ”
―
“قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ”
―
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ”
―
مصعب’s 2025 Year in Books
Take a look at مصعب’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by مصعب
Lists liked by مصعب



