“لماذا نكتب في الحبّ؟! نكتب لكي نتخلّص من أوجاعنا بالكتابة؟! أم لنرمّم ما فعله الحبّ بنا؛ حينَ وزّعَنا على طُرقات الحنين قتلى في غير ذنب. أم لنستعيد أنفسنا الّتي اغتالتْها النّظرات الذّابِحات، والكلمات السّافِحات. أم لنخفّف غلواء الحزن الّذي يكاد يُشرِّح أجسادَنا بسكّين العاطفة. أم لنتفادى انتِحارًا متوقّعًا إذا نحن استسلمنا له دون أن نكتب. وماذا نكتب؟! أوجاعنا أم أوجاع عاشِقينا؟! وهل نحن اثنان أم واحِدٌ تجمعهما مُصيبة اليُتم في الحبّ. نكتبُ حزنَنا أم فرح الآخرين بعذابنا. والعذاب؟! نستعذبه في سبيل مَنْ نحبّ؟! أم أنّ الحبّ لا يجد طريقَهُ إلا عبر الآهات والدّموع والحَسَرات؟!”
― حديث الجنود
― حديث الجنود
“ولكنْ لماذا لا يفهمُ السجانون فكرةً محايدة قد تجسّر الهوّة بيننا: أقبل الاختلاف عنك، ولكنّ اختلافي عنك لا يعني اختلافي معك. واحذرْ أنْ تُخطّئني في الرأي لمجرد أنّه لا يعجبك؛ فإنّما آراء الناس صورةٌ عنهم ، وأنت لا تستطيع أن تجمع الناس على صورةٍ واحدة وليس بالضرورة أن أُشبهك ولا أن تُشبهني.”
― حديث الجنود
― حديث الجنود
“ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان. هدى القرآن و هوى الإنسان!”
― في ظلال القرآن
― في ظلال القرآن
“إننا على سفر, مرتحلون منذ ولدنا, نتعب ولا راحة إلا إذا باغتنا الموت. نسير إلى الغايات, كلما ظننا أننا صرنا على شفا حلم منها ابتعدت عنا, وأمعنت في الغياب السرمدي. نسير ولكن في أي درب وإلى أي منتهى!! نسير ونكتشف بعد أجيال أننا نلج ظلمات الحياة دون قناديل الحق. وكلما خيّل إلينا أننا وصلنا إلى الغاية وآن لنا أن نريح الراحلة صحونا على فجائع لم يستطع إنكارنا التام إخفاء وهج حقيقتها, فبدا أنّ الطريق ليست هي الطريق, وأننا سلكنا الدروب الخاطئة.”
― حديث الجنود
― حديث الجنود
“و ليس الإيمان بالتمني، و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل.”
― في ظلال القرآن
― في ظلال القرآن
إسراء ضميدي’s 2025 Year in Books
Take a look at إسراء ضميدي’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by إسراء ضميدي
Lists liked by إسراء ضميدي



















